فارسی
تحديث: ١٩ شوال ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-7542     

قول الزهراء (عليها السلام) لأمير المؤمنين (عليه السلام) : « اشْتَمَلْتَ شِمْلَةَ الْجَنينِ » هل صحّ صدوره عنها ؟ وكيف توجّهونه :

استفتاء:

 قول الزهراء (عليها السلام) لأمير المؤمنين (عليه السلام) : « اشْتَمَلْتَ شِمْلَةَ الْجَنينِ » هل صحّ صدوره عنها ؟ وكيف توجّهونه ؟

جواب:

 بإسمه جلت اسمائه  

بالتأمّل في تلك الجملة يظهر أنّها مدح عظيم من سيّدة النساء العارفة بمقام الإمام (عليه السلام) لبطولته وثباته وشرفه ، فإنّها قد رجعت بعد أداء الوظيفة ، وهي تحمل كلّ الإجلال والإكبار لأمير المؤمنين (عليه السلام) مخاطبة إيّاه لتخفّف عنه من أثقال الإمامة ، فقالت : « اشْتَمَلْتَ شِمْلَةَ الْجَنينِ » ، أي تحمّلت الأذى لمرضاة الله تعالى ، فــ « اشْتَمَلْتَ شِمْلَةَ الْجَنينِ » لتكون عين الفناء في ذات الله ، وتعبيرها بـ « اشْتَمَلْتَ » للإشارة إلى أنّه اشتمل بهذا الثوب ـ وهو ثوب الوقاية عن الدنيا وزخارفها ، بما في ذلك حبّ الزعامة والسلطة ـ بإرادة واختيار منه ، لا لقصور وتقصير ، نظراً لقدرته على المجابهة والمواجهة ، ولكنّه (عليه السلام)في مقابل ذلك اشتمل شملة الجنين ، ولم يحرّك ساكناً ; لأنّ وظيفته كانت هي السكوت والصبر ، وكأنّها (عليه السلام)تقول له : لقد أدّيت وظيفتك أحسن الأداء ، فأنت كما كنت مقداماً حينما كانت وظيفتك هي الجهاد والمواجهة ، كذلك كنت الصابر المحتسب حينما كانت وظيفتك هي الصبر على الأذى في جنب الله تعالى ، وقد قمتَ بتجسيد هذه الوظيفة أتمّ تجسيد ، ولا أروعَ من تصوير هذه الحالة من الصبر والاحتساب بغير التصوير الذي جاء في كلمات الزهراء (عليها السلام) : « اشْتَمَلْتَ شِمْلَةَ الْجَنينِ ، وَقَعَدْتَ حُجْرَةَ الظَّنينِ نَقَضْتَ قادِمَةَ الاْجْدلِ ، فَخانَكَ ريشُ الاَْعْزَلِ » إلى آخر كلامها ( أرواحنا فداها ) .

 
مواضيع ذات صلة وردَ في الروايات عن العترة الطاهرة (عليهم السلام) : « كلّ مَن اشتدّ لنا حبّاً أهل البيت اشتدَّ حبّاً للنساء » : جاء في رواية عن المعصوم (عليه السلام) : « لا تؤلّهونا وقولوا فينا ما شئتم » : جاء في كتاب عوالم فاطمة الزهراء (عليها السلام) نقلا عن كتاب مجمع النورين للفاضل المرندي : هل يمكن الاعتقاد بكلّ ما ورد في خطبة البيان المنسوبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) : الحديث القائل : « إنّ الشيطان يزني بأمّ مبغض عليّ (عليه السلام) » : ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) حول نقش خاتم فضّة من حديد صيني أنّه قال : فلماذا لا نجد أحاديث عن هدم مراقد أئمّة البقيع وقبّة العسكريّين (عليهم السلام) ، رغم كبر الموقف وخطر الحدث : عن الإمام الباقر (عليه السلام) : « إنّ الناس كلّهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا » هل هو المعنى اللغوي والعرفي المتبادر : عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال : « لما ولد النبيّ (صلى الله عليه وآله)مكث أيّاماً ليس له لبن ، فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه : من قول الإمام (عليه السلام) : « كَيَّفَ الْكَيْفَ فَلاَ يُقالُ كَيْفَ ، وَأَيَّنَ الاْيْنَ فَلاَ يُقالُ أَيْنَ » :