فارسی
تحديث: ١٤ صفر ١٤٤١
  • اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ عَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ
code: 18346-7526     

ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) حول نقش خاتم فضّة من حديد صيني أنّه قال :

استفتاء:

 ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) حول نقش خاتم فضّة من حديد صيني أنّه قال : « واكتموه عن أعدائكم لئلاّ  ينتفعوا به » ، وورد عن الإمام الباقر (عليه السلام) حول دعاء السمات أنّه قال : « واكتموه إلاّ عن أهله » .

وسؤالي : لماذا أمرَ أهل البيت (عليهم السلام) بكتم ما ورد عنهم من علومهم ، رغم أنّ أعداءهم لو حصلوا عليها لما نفعتهم ، فما هو وجه الحكمة من الأمر بكتم أسرارهم ؟

 
جواب:

 بإسمه جلت اسمائه    

أوّلا : تختلف الأشياء التي لها تأثير في مقام التأثير ، فبعضها تأثيره مشروط بإيمان المستخدم ، وبعضها لا يكون مشروطاً بذلك ، كما ورد في الكشف عن عظام الأنبياء تحت السماء ، وأنّه يهطل المطر ، ولو كان في يد كافر .
 
وثانياً : إنّ سبب تحذير الإمام (عليه السلام)من إظهار بعض الأشياء أمّام من ليس أهلا لا ينحصر في الخوف من سوء استخدامها ، بل قد يكون خوفاً من عدم استيعاب الشخص الآخر لذلك ، ممّا يجعله يُشنّع أو ينصرف عن ولاية أهل البيت (عليهم السلام)بلحاظ هذا السبب .
 
مواضيع ذات صلة وردَ في الروايات عن العترة الطاهرة (عليهم السلام) : « كلّ مَن اشتدّ لنا حبّاً أهل البيت اشتدَّ حبّاً للنساء » : جاء في رواية عن المعصوم (عليه السلام) : « لا تؤلّهونا وقولوا فينا ما شئتم » : قول الزهراء (عليها السلام) لأمير المؤمنين (عليه السلام) : « اشْتَمَلْتَ شِمْلَةَ الْجَنينِ » هل صحّ صدوره عنها ؟ وكيف توجّهونه : جاء في كتاب عوالم فاطمة الزهراء (عليها السلام) نقلا عن كتاب مجمع النورين للفاضل المرندي : هل يمكن الاعتقاد بكلّ ما ورد في خطبة البيان المنسوبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) : الحديث القائل : « إنّ الشيطان يزني بأمّ مبغض عليّ (عليه السلام) » : فلماذا لا نجد أحاديث عن هدم مراقد أئمّة البقيع وقبّة العسكريّين (عليهم السلام) ، رغم كبر الموقف وخطر الحدث : عن الإمام الباقر (عليه السلام) : « إنّ الناس كلّهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا » هل هو المعنى اللغوي والعرفي المتبادر : عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال : « لما ولد النبيّ (صلى الله عليه وآله)مكث أيّاماً ليس له لبن ، فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه : قال : « وإيّاك والرجاء الكاذب ، فإنّه يوقعك في الخوف الصادق » فنرجو التوضيح :