فارسی
تحديث: ٧ ربيع الاول ١٤٤١
  • اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ عَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ
code: 18346-7518     

عن الإمام الباقر (عليه السلام) : « إنّ الناس كلّهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا » هل هو المعنى اللغوي والعرفي المتبادر :

استفتاء:

عن الإمام الباقر (عليه السلام) : « إنّ الناس كلّهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا » ،وعن الإمام الصادق (عليه السلام) : « خلقَ اللهُ الجنّة طاهرة مطهّرة ، لا يدخلها إلاّ مَن طابت ولادته » ، وعنه (عليه السلام) : « لو كان أحد من ولد الزنا نجا لنجا سائح بني إسرائيل » ،فما المقصود بابن الزنا هنا ؟ هل هو المعنى اللغوي والعرفي المتبادر ، وكيف نوفّق بين ذلك وبين قوله ( سبحانه وتعالى ) : ( وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى  ) ؟

 
جواب:

 بإسمه جلت اسمائه  

تتمّة الحديث الأوّل تبيّن المقصود من أولاد البغايا ، حيث جاء فيه : « فنحن أصحاب الخمس والفيء ، وقد حرّمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا .والله يا أبا حمزة ، ما من أرض تفتح ، ولا خمس يخمس ، فيُضرب على شيء منه إلاّ كان حراماً على مَن يصيبه ، فرجاً كان أو مالا » .

و أمّا الروايات التي تشير إلى ولد الزنا العرفي فيمكن حملها على المعنى الوارد في الرواية الاُولى ، ويمكن أن يكون المقصود بها المعنى الحقيقي ، ولكن بلحاظ أنّ ولد الزنا حقيقة لا يوفق لأنْ تختم حياته على خير ، بسبب سلوكه المنحرف والمقتضيات الوراثيّة ، ومثاله زياد بن أبيه ، وكثيرون من المجرمين عبر التاريخ على شاكلته .
 
مواضيع ذات صلة وردَ في الروايات عن العترة الطاهرة (عليهم السلام) : « كلّ مَن اشتدّ لنا حبّاً أهل البيت اشتدَّ حبّاً للنساء » : جاء في رواية عن المعصوم (عليه السلام) : « لا تؤلّهونا وقولوا فينا ما شئتم » : قول الزهراء (عليها السلام) لأمير المؤمنين (عليه السلام) : « اشْتَمَلْتَ شِمْلَةَ الْجَنينِ » هل صحّ صدوره عنها ؟ وكيف توجّهونه : جاء في كتاب عوالم فاطمة الزهراء (عليها السلام) نقلا عن كتاب مجمع النورين للفاضل المرندي : هل يمكن الاعتقاد بكلّ ما ورد في خطبة البيان المنسوبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) : الحديث القائل : « إنّ الشيطان يزني بأمّ مبغض عليّ (عليه السلام) » : ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) حول نقش خاتم فضّة من حديد صيني أنّه قال : فلماذا لا نجد أحاديث عن هدم مراقد أئمّة البقيع وقبّة العسكريّين (عليهم السلام) ، رغم كبر الموقف وخطر الحدث : حديث الفرقة الناجية : ستنقسم اُمّتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلّهم في النار : عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال : « لما ولد النبيّ (صلى الله عليه وآله)مكث أيّاماً ليس له لبن ، فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه :