فارسی
تحديث: ١٩ شوال ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-7508     

من قول الإمام (عليه السلام) : « كَيَّفَ الْكَيْفَ فَلاَ يُقالُ كَيْفَ ، وَأَيَّنَ الاْيْنَ فَلاَ يُقالُ أَيْنَ » :

استفتاء:

 ما هو المقصود من قول الإمام (عليه السلام) : « كَيَّفَ الْكَيْفَ فَلاَ يُقالُ كَيْفَ ، وَأَيَّنَ الاْيْنَ فَلاَ يُقالُ أَيْنَ » ؟

جواب:

 بإسمه جلت اسمائه

الكيف بمعناه اللغوي هو الشكل ، والأين هو المكان ، وهما من صفات الاُمور الحادثة الشاغلة للحيّز ، والله سبحانه خلق الشكل لكلّ ذي شكل ، والمكان لكلّ ذي مكان ، ومقتضى كونه خالقاً كونه قديماً غير حادث وغير جسم ، فليس له شكل وليس له مكان يحويه ، وهذا هو المقصود ،وهو نحو من الاستدلال إذ تارة نستدلّ على كونه خالقاً بعدم الكيفيّة والشكل له ، واُخرى نستدلّ على عدم الشكل والكيفيّة له بكونه خالقاً قديماً ، وهما متلازمان ، والمراد هنا هو الثاني .

 
مواضيع ذات صلة وردَ في الروايات عن العترة الطاهرة (عليهم السلام) : « كلّ مَن اشتدّ لنا حبّاً أهل البيت اشتدَّ حبّاً للنساء » : جاء في رواية عن المعصوم (عليه السلام) : « لا تؤلّهونا وقولوا فينا ما شئتم » : قول الزهراء (عليها السلام) لأمير المؤمنين (عليه السلام) : « اشْتَمَلْتَ شِمْلَةَ الْجَنينِ » هل صحّ صدوره عنها ؟ وكيف توجّهونه : جاء في كتاب عوالم فاطمة الزهراء (عليها السلام) نقلا عن كتاب مجمع النورين للفاضل المرندي : هل يمكن الاعتقاد بكلّ ما ورد في خطبة البيان المنسوبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) : الحديث القائل : « إنّ الشيطان يزني بأمّ مبغض عليّ (عليه السلام) » : ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) حول نقش خاتم فضّة من حديد صيني أنّه قال : فلماذا لا نجد أحاديث عن هدم مراقد أئمّة البقيع وقبّة العسكريّين (عليهم السلام) ، رغم كبر الموقف وخطر الحدث : عن الإمام الباقر (عليه السلام) : « إنّ الناس كلّهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا » هل هو المعنى اللغوي والعرفي المتبادر : عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال : « لما ولد النبيّ (صلى الله عليه وآله)مكث أيّاماً ليس له لبن ، فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه :