فارسی
تحديث: ٨ شوال ١٤٤٣
  • اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّهِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلي آبائِهِ في هذِهِ السّاعَة وَ في كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَ حافِظاً وَ قائِداً وَ ناصِراً وَ دَليلاً وَ عَيْناً حَتّي تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً
code: 18345-2310     

ردّکم على من يقول أن اختلاف المراجع في الفتيا أمر لايرتضيه الله :

استفتاء:

 هناك من يقول أن اختلاف المراجع العظام في الفتيا أمر لايرتضيه الله تعالى و لا رسوله و أهل بيته عليهم السلام، لأنه عبارة عن اختلاف في أحكام الدين الحنيف، و قد استند في ذلك على خطبة للإمام أمير المؤمنين عليه السلام في ذمه لاختلاف العلماء حيث قال أمير المؤمنين عليه السلام : تَرِدُ عَلَى أحَدِهِمُ القَضِيَّةُ في حُكْم مِنَ الاْحْكَامِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِرَأْيِهِ، ثُمَّ تَرِدُ تِلْكَ القَضِيَّةُ بِعَيْنِهَا عَلَى غَيْرِهِ فَيَحْكُمُ فِيها بِخِلافِ قَوْلِهِ، ثُمَّ يَجْتَمِعُ القُضَاةُ بِذلِكَ عِنْدَ إمامِهِم الَّذِي اسْتَقْضَاهُم، فَيُصَوِّبُ آرَاءَهُمْ جَمِيعاً، و َإِلهُهُمْ وَاحِدٌ! وَنَبِيُّهُمْ وَاحِدٌ! وَكِتَابُهُمْ وَاحِدٌ! فما هو ردكم عليه ؟

 
جواب:

 بإسمه جلت أسمائه 

ما نهى عنه أميرالمؤمنين عليه السلام هو الحكم في القضية بالرأي والقياس و ما شابه. وما هو حسن هو إستنباط الأحكام من الكتاب و السنة ـ وبينهما بون بعيد وحيث إن إستنباط الحكم من الكتاب والسنة تتوقف على تعلم العلوم وقهراً يختلف ذلك باختلاف المعلومات والاستعدادات فيظهر الاختلاف في الفتيا ـ كما هو الشأن في العلوم النظرية وليس هو اختلافاً في احكام الدين .

 

 
مواضيع ذات صلة المراجع الحاليين يفتون بنصوصهم الخاصه : إختلاف في أخذ الحق برأي اثنين من المراجع : صورة تساوي المراجع في الأعلمية : من هو آية الله العظمى : حكم من ينتقد بعض المراجع: هل يجوز أن لا أقلد أي مرجع من المراجع ولكن : شخص يقول كل المراجع على حق وأنا أقلّدهم : المراجع وان تعدّدت ان كان كل منها عاملاً بالوظيفة الشرعية لا محذور فيه : الطعن بعدالة المراجع : وظيفة المكلف عندما يصل به البحث إلي الاختلاف مع مرجعه :