فارسی
تحديث: ٩ ربيع الاول ١٤٤٢
  • اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ عَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ
code: 18346-6993     

موسى عليه السلام الذي هو حجّة الله يجب أن يكون أعلم من الخضر :

استفتاء:

  في عقيدتنا أن حجّة الله في أرضه هو أعلم الناس وأفضلهم ، ونعتقد أنّه عالم بسرائر الناس وخفاياهم ، كما هو مذكور في القرآن من إخبار عيسى (عليه السلام) عن الاُمور التي كان الناس يخفونها ( وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ) ، والسؤال هو عن قصّة موسى مع الخضر (عليهما السلام) ، حيث كان موسى هو حجّة الله ، والخضر تابعاً له بالمأموميّة ، فكيف كان الخضر أعلم من موسى ؟ وكيف موسى لم يقف على سرائر وأعمال الخضر (عليه السلام) في حين أن موسى الذي هو حجّة الله يجب أن يكون أعلم من الخضر ، وكذلك يجب أن يقف على سرائر وأعمال الخضر (عليهما السلام) ؟

جواب:

 بإسمه جلت أسمائه 

  لا يعتبر في النبيّ أن يكون أعلم مَن في الأرض حتّى بالنسبة إلى نبيّ آخر ، أضف إليه أنّ الروايات بالنسبة إلى أعلميّة الخضر أو موسى (عليهما السلام) مختلفة ، ففي بعضها صرّح الإمام (عليه السلام) بأعلميّة موسى (عليه السلام) ، بينما في بعضها الآخر صرّحَ الإمام الصادق (عليه السلام) بأنّ الخضر كان عنده علم لم يكتب لموسى (عليه السلام) في الألواح . وأجاب عن الإشكال بعض المحقّقين : بأنّ الخضر وموسى كانا نبيّين وأعلميّة أحدهما من الآخر لا إشكال فيها ، أضف إليه أنّه يجوز أن يكون الخضر خُصّ بعلم ما لا يتعلّق بالأداء ، فاستعلم موسى منه ذلك العلم فقط ، وإن كان موسى أعلم منه في العلوم التي يؤدّيها من قِبل الله تعالى .



مواضيع ذات صلة وهل يمكن أن يكون ثمّة مصير ثالث غير الجنة والنار : هل الثواب والعقاب على العمل يأتي استحقاقاً أم تفضّلا من الله تعالى : هل صحيح أنّ المرجع الخوئي كان من رأيه أنّه لا يوجد نصّ واضح من رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أسماء الأئمّة الاثنى عشر (عليهم السلام) : هل صحيح أنّ الأوّلَين الغاصبَين لحقّ أمير المومنين (عليه السلام) لم ينصبا ـ ظاهراً ـ عداوة لأهل البيت : لماذا لم يذكر الله ( سبحانه وتعالى ) أسماء الأئمّة (عليهم السلام) : من الثابت كون النبيّ أفضل أهل زمانه ، فكيف توجّه قضيّة موسى (عليه السلام) مع الخضر : إذا استثنينا نبيّنا محمّداً (صلى الله عليه وآله) فهل صحيح أنّه لم يرد في حقّ سائر الأنبياء أنّهم أتعبوا أنفسهم : كيف يؤثّر الشيطان على المعصوم (عليه السلام) فينسيه : ما معنى نسيان الأنبياء (عليهم السلام) : لماذا اختلفت معاجز الأنبياء (عليهم السلام) ولمَ لم يأت الأئمّة (عليهم السلام) بمعاجز :