فارسی
تحديث: ١٩ شوال ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-7465     

أنّ النبيّ يونس (عليه السلام) لو لم يسبّح، لبقي في بطن الحوت إلى يوم القيامة

استفتاء:

من المعلوم في علم الأحياء أنّ الحوت وكلّ الحيوانات لها عمر معيّن، ولكنّ القرآن الكريم يقول: «فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ* لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ» (1)، فهل هذا يعني خلود الحوت؟

جواب:

باسمه جلت اسمائه
معنى ذلك: أنّه لو لم يسبّح لبقي في بطن الحوت إلى يوم القيامة، فيخلد ويخلد الحوت معه بقدرة الله تبارك وتعالى، لا أنّ للحوت خلوداً خاصّاً به.

ومن المحتمل أن يكون معنى الآية الشريفة هو: أنّ النبيّ يونس (عليه السلام) لو لم يسبّح، لكان مثواه ومدفنه حتّى يوم البعث هو بطن الحوت، وهذا المعنى يصدق حتّى مع افتراض موت الحوت، فلا دلالة للآية على خلود أيٍّ منهما، إلاّ أنّ المعنى الأوّل أظهر.

------------------------------------------------------------

1- الصافّات 143 و 144 .

مواضيع ذات صلة فما هو المقصود من النسيان الذي نسبه تعالى لاثنين من أنبيائه ، وهما يوشع بن نون وموسى (عليهما السلام) : فما معنى قول النبيّ موسى (عليه السلام) : ( رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ) : قوله تعالى : ( لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ) يوحي بأنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) ليس بمعصوم : يقول أهل السنّة : إنّ المقصود من ( الأهل ) في آية التطهير ، هنّ نساء النبيّ : والسؤال : أنّ العبد الصالح لمّا قام بإخبار نبيّ الله موسى (عليه السلام) عن حكمة فعله : فهل لقوله تعالى دلالة على أنّ عيسى (عليه السلام) مخلوق من تراب بشكل مباشر : قال الله تعالى : ( لَقَد تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالاْنْصَارِ ) ، فما معنى التوبة على النبيّ (صلى الله عليه وآله) ؟ قال تعالى : ( وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً ) فمَن بقي مع النبيّ (صلى الله عليه وآله) ؟ ومَن الذي انفضّ عنه : قال تعالى : اللهُ نُورُ السَّماوَاتِ وَالاْرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاة ... فما هو تفسير الآية ؟ وهل تخصّ أهل البيت (عليهم السلام) : ما هو الدليل من القرآن على إيمان والد إبراهيم (ع) و والد و والدة النبيّ محمّد (ص) و باقي الأنبياء (ع)؟