فارسی
تحديث: ١٩ شوال ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-7469     

ما هو الدليل من القرآن على إيمان والد إبراهيم (ع) و والد و والدة النبيّ محمّد (ص) و باقي الأنبياء (ع)؟

استفتاء:

قال تعالى: « إِذْ قَالَ لاَِبِيهِ يَـا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي عَنكَ شَيْئاً * يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً » (1) ، فما هو الدليل من القرآن الكريم على إيمان والد نبيّ الله إبراهيم (عليه السلام) و إيمان والد وو الدة النبيّ محمّد (صلى الله عليه وآله) وباقي الأنبياء (عليهم السلام)؟

جواب:

باسمه جلت اسمائه
بعد أن ثبت لدينا في علم الاُصول: دلالةُ الجمع المحلّى باللام على العموم، فمن الممكن أن يستدلّ على إيمان جميع آباء النبيّ الأعظم (صلى الله عليه وآله)بقولهِ (تبارك وتعالى): «وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ» (2) بضميمة ما وردَ في الأخبار الشريفة من أنّ المراد من الساجدين في الآية أصلابهم وأرحامهم.

وأمّا الآية المذكورة في السؤال فلا تنافي ما ذكرناه؛ باعتبار أنّ كلمة (الأب) كما تطلق على الوالد الصلبي، كذلك تُطلق لغةً على المربّي والعمّ، فلا دلالة صريحة لها على أنّ المراد بها هو والد إبراهيم (عليه السلام) حتّى يُنقض بها على ما ذكرناه، لاحتمال أن يكون المراد بها عمّه أو مربّيه، بل هو المتعيّن بقرينة ما تقدّم.

--------------------------------------------------------------
1- مريم 42 و 43 .
2- الشعراء 219 .

مواضيع ذات صلة عن قراءة القرآن بعنوان الصدقة او الهدية؟ نحن الشيعة عندما ننهي الآية أو السورة من القرآن الكريم نقول : « صدق الله العليّ العظيم » ، ولا نقول : « صدق الله العظيم » : ما هي أنواع الهداية المذكورة في القرآن ، وهل هي درجة واحدة : كيف تكون سورة القدر الشريفة نسبة محمّد وآل محمّد ، وسورة التوحيد نسبة الله عزّ وجلّ ، كما في خبر الإسراء والمعراج : فما معنى قول النبيّ موسى (عليه السلام) : ( رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ) : قوله تعالى : ( لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ) يوحي بأنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) ليس بمعصوم : يقول أهل السنّة : إنّ المقصود من ( الأهل ) في آية التطهير ، هنّ نساء النبيّ : الآية القرآنيّة : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الاْسْلاَمَ دِيناً ) : قال الله تعالى : ( لَقَد تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالاْنْصَارِ ) ، فما معنى التوبة على النبيّ (صلى الله عليه وآله) ؟ قال تعالى : ( وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً ) فمَن بقي مع النبيّ (صلى الله عليه وآله) ؟ ومَن الذي انفضّ عنه :