فارسی
تحديث: ١١ جمادي الثانيه ١٤٤٣
  • اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّهِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلي آبائِهِ في هذِهِ السّاعَة وَ في كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَ حافِظاً وَ قائِداً وَ ناصِراً وَ دَليلاً وَ عَيْناً حَتّي تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً
code: 18345-2210     

وحدة المرجعية :

استفتاء:

إنا نريد منك مطلبا لما لك من مكانة علمية و فقهية بين المراجع؛ فنحن الشيعة في دول الخليج العربي نعاني من تفكك و تفرق بسبب التقليد و المرجعية فهذا يسب هذا، و هذا يجرح هذا و كأننا من مذاهب مختلفة، فما رأيكم بحركة تقومون بها و هي وحدة كلمة المراجع و إحترام بعضهم البعض عن طريق المقلدين للمراجع و ذلك بإرشاد العامة و المكلفين بالإتحاد مهما اختلفت مراجعهم بإصدار الفتاوى التي تحرم سب و لعن المراجع و مقلديهم و عدم التعرض لهم؛ و ذلك أيضا بإتحاد المساجد و الحسينيات التي تتبع كل مرجع، و ذلك عن طريق وحدة الكلمة بين المراجع و تكاثف الإتصال بينهم بتوحيد العامة عن طريق توحيد الأعياد بدل عيدين أو عاشورين أو إحتفال بمولدين لإمام واحد، فذلك يشعرنا بالضعف و التفرق و الهوان؛ فوحدة المرجعية تتبع وحدة الأديان و وجدة المذاهب و وحدة التاريخ و وحدة الشعوب و الأمم فما رأي سامحتكم؟

جواب:

باسمه جلت اسمائه

إذا كان الواجب تقليد الاعلم، وكان أهل الخبرة مختلفين فيمن هو أعلم، فيجب على كل واحد أن يعين من يراه الأعلم، ولو عين من يراه غير أعلم يكون التعيين حراماً لكونه كذباً، فلا مناص عن تعدد المراجع. وبما أنه لا اختلاف بين المراجع في الأصول ولا في القطعيات والضروريات، فالاختلاف في جملة من الفروع غير موجب للاختلاف بين المقلدين حتى بنحو يسب بعضهم بعضاً ويلعنه، ولذلك فإن المراجع بأنفسهم يحترم كل منهم الآخرين ويتعامل معهم معاملة نائب الإمام (ع) ويصلي خلفهم.

مواضيع ذات صلة هل من شروط المرجعية و الاجتهاد و تفسير القران ام لا : أسئلة عن المرجعية العدالة : وحدة المرجعية : النهوض بأعباء المرجعية مع الإعتقاد بأعلمية السيد الخوئي : حول شروط المرجعية : الدليل على اعتبار المرجعية في زمان الغيبة : الذي اسس المرجعية عند الفكر الامامي : المرأة بين المرجعية والاجتهاد : شروط المرجعية :