فارسی
تحديث: ١١ جمادي الثانيه ١٤٤٣
  • اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّهِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلي آبائِهِ في هذِهِ السّاعَة وَ في كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَ حافِظاً وَ قائِداً وَ ناصِراً وَ دَليلاً وَ عَيْناً حَتّي تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً
code: 18345-9203     

عن شبهة الارجاع اثناء الطلاق؟

استفتاء:

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعرفت على امرأة من الطائفة السنية، وقد احببنا بعضنا كثيرا.

 لكن حصل كثير من الخلط في القصص فارجوا المساعدة

 ١) حين تعرفنا على بعضنا البعض، ادعت المرأة انها مطلقة من زوجها.

و قد مر على الطلاق، ٤ حيضات. فاجرينا عقد المتعة و حصل الدخول عدة مرات. لكن المشكلة انه بعد طلاقها من زوجها، كانا في بعض الاحيان يلتقيان(في فترة العدة) ويتم حصول بعض من المداعبات الجنسية بينهما (وربما حصل الدخول ولكن هذا ليس مؤكد).

وهي فعلت ذلك لا بنية الرجوع له، فهما ليسا ملتزمان دينيا. لكن لم اكن اعلم بذلك. فهي اخبرتني بهذا بعد عدة اشهر من تعارفنا و بعد ان جرى بيننا العقد وحصل الدخول.

 أ) حين تم الطلاق و حصل في فترة (عدة الطلاق) بعض المداعبات الجنسية و ربما الدخول، فهل يتجدد زواجهما تلقائيا(فهما من الطائفة السنية، ولا ادري اذا عندهم يمكن ارجاع الزواج من دون تجديد الزواج مع شهود وشيخ) ؟

مع الاشارة الى انها لا علم لها بهكذا شيء، فبالنسبة لها انه تم الطلاق وانتهى كل شيء.

 ب) لقد تم عقد المتعة بيننا وحصل الدخول. لم اكن اعلم بما جرى معها في فترة العدة، ولا علم لها بقصة الارجاع بعد الطلاق.

 فهل نحرم على بعضنا البعض الى الابد ؟ ولا يجد حل اخر ؟

 ٢) زوجها الذي طلقها كثير المزاح، ولديه طبع بإبداء التغافل، فبعد عدة اشهر و بعد حصول عقد المتعة وحصول الدخول بيني و بين المرأة، يقول لها : "انا لم اقل طالق !، وانما قلت فقط حرف "ط" " فهل يعول على كلامه ؟

ج) اذا يعول على كلامه، فما حكمنا انا والمرأة؟ اذ حصل العقد والدخول بيننا، اذ لا علم لنا بهذا كله، ونريد ان نكمل علاقتنا سويا.

 ٣) المرأة اكتشفت بعض الاحاديث الغير صحيحة عندهم، مما ادى الى زعزعة عقيدتها و بعد مدة من البحث، الى التخلي عن الاسلام. انها تؤمن بالله الواحد الاحد فقط حتى الان. وسنتباحث انشاء الله في ما بيننا لأبين لها عن مذهب الشيعة .

د) فعلى فرض مما ذكر اعلاه في كل الاسئلة والحالات انها تعد  ومازالت زوجته، فهل بتركها دين الاسلام تعد طالق تلقائيا ؟

 ز) اذا عدت طالق، وبحمد الله تشيعت واعتنقت مذهب اهل البيت عليهم السلام، فما حكمها اذا اسلمت في العدة او بعد ؟

هل تعد طالق وتحذر من الاقتراب من طليقها حتى لا يرجعها او تعد زوجته تلقائيا لانها اسلمت في فنرة العدة و دون ان يطلقها هو ؟

س) كيف يتم ارجاع الزوج لزوجته اذا طلقها وهي في فترة العدة؟

هل بمجرد ان يلمس يدها، او ان يقبلها او فقط بحصول الدخول او ماذا؟

وهل يمكن له ارجاعها حتى بعدم رضاها !؟

ش) مع هذا كله، اذا تشيعت، هل يمكننا ان نعيد عقد المتع  ونرجع الى بعضنا ؟

جواب:

 باسمه جلت اسماؤه

يختلف الحكم في كيفية ارجاع الزوجة بين المذاهب الإسلامية جميعا، فلكل مذهب قواعده التي قد تلتقي مع مذهب آخر وتختلف مع آخرين، وبالتالي فحكم المسألة يتضح تبعا لمذهب المرأة السنية لاختلافهم في ذلك،

فما حصل بينهما اثناء العدة من مداعبة لا يحقق الرجوع عند الشافعي والمالكي والحنبلي، لأنهم يشتركون في اشتراط الرجوع باللفظ لتحقيق الرجوع ، وهذا ما لم يحصل في مفروض السؤال.

وبالتالي فزواجك منها بعد انقضاء عدتها  صحيح ولا اشكال فيه إن كانت تتبع احد هذه المذاهب الثلاثة .

وأما إن كانت على المذهب الحنفي فيختلف الحكم  في المسألة كذلك ،

فإن كان ما حصل بينهما هو مجرد ملاعبة فقط دون حصول الدخول، فيكون زواجكما أيضا صحيحا ،

 وأما إن كان قد حصل بينهما دخول على وجه اليقين فيتحقق بذلك  الرجوع عند الحنفي وتحتاج الى طلاق جديد من زوجها الأول،

وحينئذ يكون ما حصل بينكما وطء شبهة، تجري احكامه، ولا يصل الامر الى الحرمة المؤبدة.

واما كلام الزوج بعد انقضاء المدة من انه لم يتلفظ بالطلاق فلا يؤخذ به.

وما ذكرت عن حالتها لا تترتب عليه احكام الخروج من الإسلام.

مواضيع ذات صلة لم اسمع صيغة الطلاق؟ عن اشتراط حضور الشهود في الطلاق؟ عن نوع الطلاق؟ عن الحقوق الشرعية بعد الطلاق؟ عدة الموطوئة بشبهة عدة الطلاق : عن حلية المرأة على زوجها اثناء عدة الطلاق : شبهة حول الزوجة فهل يطلقها :