فارسی
تحديث: ١٩ شوال ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-7419     

ما سبب مجيء كلمة الطاغوت في الآية بصيغة المفرد :

استفتاء:

 قال تعالى : ( اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مّـِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مّـِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ) .

والسؤال : ما سبب مجيء كلمة الطاغوت في الآية بصيغة المفرد ، والكلمة التي قبلها ( أَوْلِيَاؤُهُمُ ) ، والكلمة التي بعدها ( يُخْرِجُونَهُم ) بصيغة الجمع ؟
هل هذا دليل على أنّ كلمة الطاغوت لا  يمكن جمعها في اللغة على صيغة ( طواغيت ) ؟ 
 
جواب:

 بإسمه جلت اسمائه 

في الآية الكريمة موردان لهذا السؤال : أحدهما إنّه كيف أتى بالنور مفرداً وبالظلمات جمعاً في قوله تعالى : ( يُخْرِجُهُم مّـِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ) ، وثانيهما ما جاء في السؤال .

أمّا الأوّل : فيجاب بأنّه إشارة إلى أنّ الحقّ واحد لا  اختلاف فيه ، كما أنّ الباطل متشتّت مختلف لا  وحدة فيه ، قال تعالى : ( وَأَنَّ هذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ ) .
 
وأمّا الثاني : فالطاغوت يُراد به الجنس ، أي جنس الطاغوت ، وعدولُ القرآن الكريم ـ في الآية المباركة ـ من استخدام صيغة الجمع إلى اللفظ المعبّر عن الجنس ، إنّما هو لأجل استغراق جميع أنواع الطاغوت وأفراده . 
 
مواضيع ذات صلة نحن الشيعة عندما ننهي الآية أو السورة من القرآن الكريم نقول : « صدق الله العليّ العظيم » ، ولا نقول : « صدق الله العظيم » : فهل من تعارض بين الآيتين : الآية المباركة : ( إِنَّا عَرَضْنَا الاْمَانَةَ عَلَى السَّماوَاتِ وَالاْرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الاْنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ) تثير عندي عدّة من الأسئلة أرجو التفضّل بالإجابة عليها : كيف تدلّ هذه الآية على نجاسة الدم : الآية الشريفة : ( وَلكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ ) استفاد منها بعض المخالفين في نقض الاستدلال بآية التطهير على عصمة الأئمّة : قال تعالى : ( قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِن أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ) ، قال المفسّرون في تفسير هذة الآية : الآية القرآنيّة : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الاْسْلاَمَ دِيناً ) : الآية الكريمة تقول : ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ ) ، فهل هذه الآية شاملة للمؤمن الأعزب والمتزوّج : ما هي أسرار ارتباط الآية المباركة : ( بَقِيَّةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُم مُؤْمِنِينَ ) بالإمام المهدي : الآية المباركة ( يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) إذا فسّرناها بأهل البيت :