فارسی
تحديث: ٢ محرم ١٤٤٢
  • اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ عَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ
code: 18346-7397     

في كتاب الله تعالى آيتان هما : ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْض ) :

استفتاء:

 في كتاب الله تعالى آيتان هما : ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْض ) ، والاُخرى : ( لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَد مّـِن رُّسُلِهِ ) ، كيف نوفّق بين الآيتين ؟

جواب:

 بإسمه جلت اسمائه 

معنى التفضيل في الآية الاُولى أنّ في الأنبياء (عليهم السلام) من هو أفضل ، وفيهم مَن هو مفضّل عليه ، وللجميع فضل ; لأنّ الرسالة في نفسها فضيلة ، وهي مشتركة بين الجميع ، ولكن بينهم اختلاف في المقامات وتفاوت في الدرجات ، وأمّا الآية الثانية : فهي إنكار على الكفّار الذين يؤمنون ببعض النبيّين دون بعض ، فأمر الله تعالى النبيّ (صلى الله عليه وآله) والمؤمنين أن يعلنوا إيمانهم بجميع الأنبياء (عليهم السلام) ، وعدم تفرقتهم بين أحد منهم .

والخلاصة : فإنّ التفضيل إنّما هو في المراتب ، وعدم التفريق إنّما هو في الإيمان بهم .
مواضيع ذات صلة يقول الاُستاذ مصطفى ملكيان في كتاب ( العقلانيّة والمعنويّة ) : نحن الشيعة عندما ننهي الآية أو السورة من القرآن الكريم نقول : « صدق الله العليّ العظيم » ، ولا نقول : « صدق الله العظيم » : هل آية الكرسي إلى قوله تعالى : ( وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) أم إلى قوله : ( هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) ؟ كيف تكون سورة القدر الشريفة نسبة محمّد وآل محمّد ، وسورة التوحيد نسبة الله عزّ وجلّ ، كما في خبر الإسراء والمعراج : قال تعالى : ( وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لاََجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ * قَالُوا تَاللهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيِم * فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) : الآية المباركة : ( إِنَّا عَرَضْنَا الاْمَانَةَ عَلَى السَّماوَاتِ وَالاْرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الاْنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ) تثير عندي عدّة من الأسئلة أرجو التفضّل بالإجابة عليها : يقول تعالى في كتابه : ( الزَّانِي لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَان أَوْ مُشْرِكٌ ) : فما هو المقصود من النسيان الذي نسبه تعالى لاثنين من أنبيائه ، وهما يوشع بن نون وموسى (عليهما السلام) : فمن هم الجنود الذين أيّد الله تعالى بهم الرسول (صلى الله عليه وآله) ونصره بهم : ـ قال تعالى لنبيّه الأعظم (صلى الله عليه وآله) : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ ) :