فارسی
تحديث: ١٩ شوال ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-7378     

يقول أحمد المفكّرين : « إنّ كلّ التفاسير الموجودة ـ والتي ستوجد مستقبلا ـ هي تفاسير بالرأي :

استفتاء:

 يقول أحمد المفكّرين : « إنّ كلّ التفاسير الموجودة ـ والتي ستوجد مستقبلا ـ هي تفاسير بالرأي ; لأنّها مشوبة ومعجونة عجناً جوهريّاً بالمسبقات والقبليّات الذهنيّة والفكريّة للمفسّر ، حيث من المستحيل أن يتخلّى الإنسان عن مسبقاته الذهنيّة وهندسته الفكريّة المبرمجة ـ الرأي ـ عند قراءة النصّ القرآني » ، فما رأيكم الجليل بهذا القول ؟

جواب:

 بإسمه جلت اسمائه  

المراد من التفسير بالرأي المنهي عنه ـ كما ذكرناه ذلك في الاُصول ـ إمّا تفسير القرآن الكريم على طبق القياس والاستحسانات الشخصيّة ، وإمّا الاستقلال في بيان آياته من غير الرجوع إلى الأئمّة (عليهم السلام) ، كأن يأخذ المفسّر بعموم آية أو باطلاق اُخرى من غير الرجوع إلى التخصيصات أو التقييدات الواردة عن المعصومين (عليهم السلام) .

 

 
مواضيع ذات صلة بعضهم يقول : إنّ القرآن مهجور يجب العودة إليه : يقول الغربيّون: إنّ القرآن حجّة على أهل لغته فقط، فما رأيكم؟ هل يوجد في علماء السنّة أو الشيعة من يقول بتحريف القرآن؟ حكم مَن يقول بتحريف القرآن الكريم