فارسی
تحديث: ١٩ شوال ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-6965     

فما هي مصادر أفعال الإنسان القبيحة :

استفتاء:

 إذا كان الله سبحانه وتعالى عدلا مطلقاً ومنزّهاً عن فعل القبيح ، فما هي مصادر أفعال الإنسان القبيحة ، بناءً على أنّ فاقد الشيء لا يعطيه ، مع الأخذ بعين الاعتبار قوله سبحانه وتعالى : ( وَنَفْس وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ) الدالّة على أنّ الله تعالى هو الملهم بالفجور ؟

جواب:

   بإسمه جلت أسمائه

مصدر أفعال الإنسان القبيحة هو نفس الإنسان ، ولا يستلزم هذا كونه قادراً على الفعل بذاته ، حتّى تقولون : فاقد الشيء لا يعطيه ، بل الله سبحانه وتعالى هو الذي أمدّ الإنسان بالقدرة ، وبيّن له الحسن من القبيح ، من خلال ما أودع في كيانه من القوّة العاقلة ، وبعث إليه من الرسل والأنبياء ، ولكونه بسوء اختياره أقدم على استغلال القدرة التي منحها الله إيّاه في الأفعال القبيحة ، وأعرض عن الأفعال الحسنة . والآية الشريفة المذكورة في السؤال تشير إلى ما ذكرناه من قدرة الإنسان العاقل على تمييز طرق الخير عن طرق الشرّ ، من خلال القوّة العاقلة المودعة في كينونة نفسة تكويناً .



مواضيع ذات صلة هل تفكير الإنسان في الأفكار السيّئة من نفسه ؟ أم أنّ الشيطان : مَن أرادَ معرفة الله (عزّ وجلّ) بصفاته وأفعاله، هل يكون من الموحدِّين :