فارسی
تحديث: ٢ ربيع الاول ١٤٤٢
  • اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ عَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ
code: 18346-9063     

الترضي على الخلفاء بين التقية والانحراف؟

استفتاء:

 سماحة المرجع الديني السيد صادق الروحاني دام ظله الشريف

 سلام وتحية

س1 : أحد العلماء في بلدنا يترضى على الخليفة الأول والثاني أمام المخالفين بحجة المجاملة والمداراة، لكي يستقطب المخالفين للمذهب الشيعي، فهل يجوز أن نحكم عليه بالانحراف؟

 س2 : هل الحكم على الآخرين بالانحراف والضلال من اختصاص الفقهاء؟

جواب:

 باسمه جلت اسماؤه

لا يمكن الحكم بالانحراف في مثل هذا المورد  الذي يعلم فيه أن كلامه هو من باب التقية لا من باب الاعتقاد، سواء كان تشخيصه مطابقا للواقع التكليفي او كان في مورد شبهة، وفي كلتا الحالتين لا يحكم على مثل هؤلاء بالانحراف الا في مورد كون الترضي من باب الاعتقاد الحقيقي باستقامة أعداء الله.

وهذا ما يشخصه الفقهاء العالمون، أما غيرهم فلهم ترتيب الأثر في الأمور  المعلنة الواضحة التي ينحرف فيها البعض عن العقائد الحقة ، والتي لا تحتاج الى تأمل وتمحيص وتدقيق.

مواضيع ذات صلة ما هي معنى التقية وحدودها ومكانها؟ حدود التقية؟ العمل بالتقية؟ التقية والمجاملة؟