فارسی
تحديث: ١١ شوال ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-7918     

عن صحة بيعة زين العابدين ليزيد في المدينة؟

استفتاء:

أرجوا من سماحتكم أن تردوا على هذه الشبهة حول ما يروى من بيعة الامام زين العابدين (ع) للطاغية يزيد بن معاوية والتي وردت لي وهي:

فقد روى الكليني: أن يزيد بن معاوية سأله أن يكون عبداً له، فرضي رضي الله عنه أن يكون عبداً ليزيد إذ قال له: ( قد أقررتُ لك بما سألتَ، أنا عبدٌ مُكرَهٌ فإن شِئتَ فَأمسِك وإن شِئتَ فَبع ) الروضة من الكافي في 8/235.

 فانظر قوله وانظر معناه: ( قد أقررتُ بأني عبد لك، وأنا عبد مكره، فإن شئت فابقني عبداً لك وإن شئت أن تبيعني فَبِعني ) فهل يكون الإمام رضي الله عنه عبداً ليزيد يبيعه متى شاء، وَيُبقي عليه متى شاء؟

 

وكنت أظن أن الرواية ضعيفة بإبراهيم بن زياد وهو مجهول لكن ظهر إتحاده مع إبراهيم بن عيسى و هو ثقة فصار الحديث صحيح لذلك عادت هذه الشبهة، مع العلم أن الإمام الحسين (ع) قال لا أعطيكم إعطاء الذليل و لا أقر لكم إقرار العبيد و هو كان في خطر الموت فتبين و قول ابن أبي الحديد ليس بحجة أرجوا أن تطلعوني على الحقيقة.

جواب:

باسمه جلت اسماؤه

من الثابت عند المحققين والمؤرخين عدم دخول يزيد للمدينة المنورة أيام خلافته، وبذلك تكون الرواية ساقطة موضوعا.

مواضيع ذات صلة ما رأيكم فيمن يقول عن الزهراء (عليها السلام) وطبيعة ذاتها الشريفة :