فارسی
تحديث: ١٩ شوال ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-7865     

عن العصمة المطلقة للمعصومين عند السيد الخوئي؟

استفتاء:

 بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد صادق الروحاني
(مد ظله العالي)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 يشكل علينا البعض بقولهم ان سماحة المرجع الديني الراحل استاذ الفقهاء والمجتهدين السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي
(نور الله ضريحه) يقول بسهو النبي مستدلين على نص سؤال وجواب في كتاب منيه السائل 235 الطبعة الثانية.

والى سماحتكم نص السؤال والجواب راجين التعليق عليها وايضاح الامر .         

                                                                                                                            رابطة فذكر الثقافية

   (س) ما هي حقيقة الحال في مسألة إسهاء النبي (ص) عن صلاة الصبح، وهل يلزم أن يسهي الله تعالى نبيه (ص) ليعلم أنه ليس بإله، والله تعالى يقول: (وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق) - الفرقان - 25 - 7 - إلى آيات أخرى تدل على أنه بشر علاوة على ولادته ووفاته (ص) ثم هل يلزم أن يسهي الله تعالى رسوله (ص) لتكون رحمة للامة لكي لا يعير أحد أحدا إذا نام عن صلاته، وقد أجرى الله سبحانه كثيرا من أحكامه على أناس آخرين لا على الرسول نفسه (ص) هذا إذا لاحظنا أنه (ص) كان قد (أنيم) وليس (نام) والفرق واضح بين الحالتين؟ وهل صحيح أن ذا اليدين الذي تدور عليه روايات الاسهاء أو السهو لا أصل له وأنه رجل مختلف كما يذهب إلى ذلك الشيخ الحر العاملي قدس سره في رسالته التنبيه بالمعلوم من البرهان على تنزيه المعصوم عن السهو والنسيان؟

 

(ج) القدر المتيقن من السهو الممنوع على المعصوم هو السهو في غير الموضوعات الخارجية. والله العالم.

فهل يفهم من هذا الجواب ذاك المعنى؟

جواب:

 باسمه جلت اسماؤه

لا وجه للقول بأن استاذنا واستاذ الفقهاء والمجتهدين يقول بسهو النبي صلى الله عليه وآله استنادا الى جوابه المذكور على السؤال أعلاه،

لأنه قدس سره في جوابه كان يشير الى الجانب الذي ليس فيه كلام او اختلاف بين العلماء،

أما رأيه الذي لا غبار عليه مما نعرفه منه ويصرح به فهو أنه يقول بالعصمة المطلقة والتي تشمل الموضوعات الخارجية، ويرى أن خلاف ذلك مناف لمذهب الشيعة،

وأما الروايات الموهمة خلاف ذلك فهي في مورد التقية في أحسن الأحوال،

وهو ما ذكره صريحا في بحث الزيادة في طواف الحج ، والذي ورد في  موسوعة الإمام الخوئي، ج‌29، ص: 75‌

حيث يقول قدس سره ... نعم، هنا إشكال آخر و هو منافاة الإتيان بالشوط الثامن سهواً لعصمة الإمام (عليه السلام) حتّى في الأُمور الخارجية و ذلك مناف لمذهب الشيعة، فيمكن إخراج هذه الرواية مخرج التقية في إسناد السهو إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و مثل ذلك غير عزيز في الأخبار فلا ينافي ثبوت أصل الحكم.

 فهذا النص يدل دلالة واضحة صريحة على انه يقول بالعصمة المطلقة، وأن خلاف ذلك مناف لمذهب الشيعة،

مواضيع ذات صلة السيد الخوئي ومسألة الزواج من الثانية وتأذي فاطمة الزهراء عليها السلام :