فارسی
تحديث: ٢ محرم ١٤٤٢
  • اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ عَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ
code: 18346-7462     

لماذا وصف القرآن كيد النساء بقوله: « إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ» ، و وصف كيد الشيطان: «إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً»؟

استفتاء:

لماذا وصف القرآن كيد النساء بقوله: « إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ » (1)، وفي المقابل وصف كيد الشيطان بقوله: « إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً» (2)؟

جواب:

باسمه جلت اسمائه
قال تبارك وتعالى ـ في إحدى آياته ـ : « إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ » ، وقال في آية اُخرى : « إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً » ،
وليس وصف أحد الكيدين بالعظمة والآخر بالضعف بالإضافة إلى شيء واحد ، وإنّما هو بالإضافة إلى شيئين ، فكيد النساء عظيم بالإضافة إلى نوع الرجال ، وكيدُ الشيطان ضعيف بالإضافة إلى أهل الإيمان .

-----------------------------------------------------
1- يوسف  28 .
2- النساء  76 .

مواضيع ذات صلة عن قراءة القرآن بعنوان الصدقة او الهدية؟ نحن الشيعة عندما ننهي الآية أو السورة من القرآن الكريم نقول : « صدق الله العليّ العظيم » ، ولا نقول : « صدق الله العظيم » : ما هي أنواع الهداية المذكورة في القرآن ، وهل هي درجة واحدة : الآية المباركة : ( إِنَّا عَرَضْنَا الاْمَانَةَ عَلَى السَّماوَاتِ وَالاْرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الاْنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ) تثير عندي عدّة من الأسئلة أرجو التفضّل بالإجابة عليها : الآية القرآنيّة : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الاْسْلاَمَ دِيناً ) : لماذا حزن أبو بكر يُعتبر حزن معصيّة في آية الغار : قال تعالى : ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِر ) ، فكيف يسّر الله القرآن للذكر : ما هو تفسير هذه الآية : ( وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ) : لماذا قال الله ( عزّ وجلّ ) مرّة : ( خَلَقَكُم مِن طِين ) ، ومرّة : ( خَلَقَكُم مِن تُرَاب ) : ما معنى قول الله تعالى : ( فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ) :