فارسی
تحديث: ٩ جمادي الثانيه ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-7391     

قال تعالى : اللهُ نُورُ السَّماوَاتِ وَالاْرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاة ... فما هو تفسير الآية ؟ وهل تخصّ أهل البيت (عليهم السلام) :

استفتاء:

 قال تعالى : ( اللهُ نُورُ السَّماوَاتِ وَالاْرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاة فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَة الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَة مُبَارَكَة زَيْتُونَة لاَّ شَرْقِيِّة وَلاَ غَرْبِيَّة يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُور يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللهُ الاْمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْء عَلِيمٌ ) ، فما هو تفسير الآية الكريمة ؟ وهل تخصّ أهل البيت (عليهم السلام) ؟

جواب:

 بإسمه جلت اسمائه

 نعم ، جاءَ في كثير من الروايات أنّ المعنيّ بآية النور المباركة هم أهل البيت (عليهم السلام) ، فالمشكاة هي الصدّيقة الزهراء (عليها السلام) ; إذ كما أنّ المشكاة ـ وهي الكوّة في الجدار ـ هي مجمع النور ، فكذلك فاطمة (عليها السلام) إذ هي مجمع نوريْ النبوّة والإمامة والمصباح هو أمير المؤمنين (عليه السلام) ; إذ كما أنّ المشكاة إنّما يتوقّد نورها عن طريق المصباح الذي يُوضع فيها ، فكذلك الصدّيقة الطاهرة (عليها السلام) إنّما توقّد نورها بانضمام نور أمير المؤمنين (عليه السلام)إلى نورها وأمّا الزجاجة فهي الحسن والحسين (عليهما السلام) ; إذ كما أنّ الزجاجة ـ وهي التي تُوضع حول المصباح ـ تحمي نوره وتضاعف من توقّده ، فكذلك كان الإمامان الحسنان (عليهما السلام)للأمير (عليه السلام) ، حيث بهما حُفظَ نوره المبارك وأمّا الشجرة المباركة : فهو رسول الله (صلى الله عليه وآله) ; وقد وصفت الشجرة بالزيتونة لأنّها أقوى الأشجار توقّداً ، كما وصفت بأنّها ) لاَّ شَرْقِيِّة وَلاَ غَرْبِيَّة ( كنايةً عن عدم كونها من سنخ هذا العالم ; لأنّها من نور الله تعالى .

 

 

مواضيع ذات صلة عن تفسير الاية .. انقلبتم على اعقابكم؟ نحن الشيعة عندما ننهي الآية أو السورة من القرآن الكريم نقول : « صدق الله العليّ العظيم » ، ولا نقول : « صدق الله العظيم » : هل آية الكرسي إلى قوله تعالى : ( وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) أم إلى قوله : ( هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) ؟ قال تعالى : ( وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لاََجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ * قَالُوا تَاللهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيِم * فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) : فهل من تعارض بين الآيتين : الآية المباركة : ( إِنَّا عَرَضْنَا الاْمَانَةَ عَلَى السَّماوَاتِ وَالاْرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الاْنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ) تثير عندي عدّة من الأسئلة أرجو التفضّل بالإجابة عليها : يقول تعالى في كتابه : ( الزَّانِي لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَان أَوْ مُشْرِكٌ ) : فما هو المقصود من النسيان الذي نسبه تعالى لاثنين من أنبيائه ، وهما يوشع بن نون وموسى (عليهما السلام) : فما معنى قول النبيّ موسى (عليه السلام) : ( رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ) : فمن هم الجنود الذين أيّد الله تعالى بهم الرسول (صلى الله عليه وآله) ونصره بهم :