فارسی
تحديث: ١٩ شوال ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-7379     

ما رأيكم الشريف بكتب التفسير مثل تفسير « الصافي » و « البرهان » و « نور الثقلين » و « القمّي » :

استفتاء:

 ما رأيكم الشريف بكتب التفسير بالأثر عن محمّد وآل محمّد ، مثل تفسير « الصافي » و « البرهان » و « نور الثقلين » و « القمّي » وتفسير « أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي » و « التفسير المنسوب للإمام العسكري (عليه السلام) » وغيرها ؟

وهل يمكن من خلالها معرفة طريقة ووسائل تفسير المعصومين (عليهم السلام) للقرآن ، حتّى نقوم نحن ووفق نفس تلك الهندسة المعرفيّة والفكريّة بتفسير القرآن و تأويله ؟

جواب:

 بإسمه جلت اسمائه    

1 ـ  روايات التفاسير المذكورة في السؤال حالها حال بقيّة الروايات الاُخرى ، منها ما هو معتبر يمكن الأخذ به والتعويل عليه ، ومنها ما هو ضعيف لا  حجّة لنا على جواز العمل به .
 
2 ـ  لأهل البيت (عليهم السلام) اُسلوبان في تفسير الآيات القرآنيّة الكريمة : أحدهما يعتمد على إبراز المعاني الباطنيّة للآيات ، وهذا لا  سبيل إلى معرفة كيفيّته ، والآخر يعتمد على الرجوع إلى أساليب المحاورات العرفيّة ، وقد كان الأئمّة (عليهم السلام)يرشدون أصحابهم إلى اعتماد هذا الاُسلوب في فهم ظواهر الكتاب الكريم ، من قبيل قول الإمام الباقر (عليه السلام) عندما سأله زرارة ـ في الرواية الصحيحة عنه ـ : من أين علمت وقلت إنّ المسح ببعض الرأس ؟
فأجابه الإمام (عليه السلام) بجواب جاء فيه : فعرفنا حين قال : ( بِرُؤُوسِكُمْ )
أنّ المسح ببعض الرأس ; لمكان الباء » .
 
مواضيع ذات صلة هناك الكثير من المفكرين الإسلاميّين يدعون إلى إعادة النظر وتغيير كلّ ـ أو أغلب ـ قواعد واُصول علوم وتفسير القرآن : هل يجوز تفسير القرآن باستعمال أساليب النقد الأدبي : ما هي طريقتكم في التفسير : الخط العثماني في المصحف الشريف غير مقدّس ، ويجب تطويره من : يقول الغربيّون: إنّ القرآن حجّة على أهل لغته فقط، فما رأيكم؟