فارسی
تحديث: ٦ شوال ١٤٤١
  • اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّهِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلي آبائِهِ في هذِهِ السّاعَة وَ في كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَ حافِظاً وَ قائِداً وَ ناصِراً وَ دَليلاً وَ عَيْناً حَتّي تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً
code: 18346-6433     

الرجوع لإختصاصي في العقائد بدل المرجع :

استفتاء:

شخص يقول : " إذا اشتبه عليَّ أمر في العقائد فإني أرجع لذي الاختصاص في ذلك ، ليعطيني الرأي في المسألة ، حتى لو خالف رأي المرجع الذي أرجع إليه في أعمالي " ، فهل كلام هذا الشخص صحيح ؟ وهل هو مأثوم أمام الله ( سبحانه وتعالى ) إذا خالف المرجع الذي يرجع إليه ؟


جواب:

 باسمهِ جلَّت أسماؤه

لو صحَّ الافتراض المذكور ، وهو وجود شخص خبير بالمسائل العقائدية أكثر من المرجع الديني ،  وكان الرجوع إليه فيها موجباً للعلم واليقين ، فلا مانع من الرجوع إليه حينئذ . 

مواضيع ذات صلة ولاية المرجع وولاية المعصوم عليه السلام : إذا أمرني المرجع الذي أرجع إليه بأمر كالمشي إلى كربلاء : المرجعية تجاه الأوضاع السياسية والاجتماعية :