فارسی
تحديث: ٩ ربيع الاول ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18342-44     

فقه المسائل المستحدثة

( فقه المسائل المستحدثة ) لأحد أكابر فقهاء العصر ، يحكي لك حقيقة ما ذكرناه من أصالة التشريع الإسلامي وشموليّته .
المؤلف: 
سماحة آیة الله العظمی الروحانی
المؤلف: 
ضیاء السید عدنان الخباز القطیفی
عدد الصفحات: 
376
سنة النشر: 
1425
نسخة بي دي إف: 

1
بما أنّ شريعة الإسلام الخالدة ، هي خاتمة الشرائع الإلـهيّة ، لذلك تحتّم أن تتّسع قوانينها وأحكامها بمقدار ما تتّسع له حدود الزمان والمكان من التواجد البشري ، وما يكتنف وجوده من مظاهر الرقيّ والتطوّر .
وهذا ـ لعمري ـ أحد أسرار إعجاز هذه الرسالة الخاتمة ، وبرهان ناصع على كونها مسك ختام السلسلة الإلـهيّة المباركة ، التي كان فاتحة وجودها نبيّ الله آدم (عليه السلام) ، وخاتمة وجودها أشرف أنبياء الله تعالى ، وأفضل رسله ، نبيّ القرآن ( محمّد ) (صلى الله عليه وآله) .
2
ومن هنا تولّد فقه للمسائل المستحدثة ، أعني بها : المسائل التي لم تكن موضوعاتها موجودة في زمن المشرّع ، كمسائل زراعة الأعضاء ، أو كانت موجودة ولكن طرأت عليها في المرحلة الفعليّة بعض التطوّرات ، التي أوجبت تكوين رؤية جديدة حول موقعها في منظومة التشريع ، كمسألة بيع الدم .
وإنّ قدرة الفقه الإسلامي على استيعاب هذه المسائل ، ومعالجتها معالجة دقيقة من خلال القرآن الكريم والسنّة المطهّرة ، لدليل واضح على كون شريعة الإسلام الخالدة هي الشريعة الخاتمة ، التي تستطيع من خلال سعة حدود دائرتها القانونيّة أن تستوعب كلّ جديد حادث ، لتضعه في موقعه المناسب له في لائحة التشريع .
3
وهذا الكتاب الماثل بين يديك ( فقه المسائل المستحدثة ) لأحد أكابر فقهاء العصر ، يحكي لك حقيقة ما ذكرناه من أصالة التشريع الإسلامي وشموليّته ، كما يحكي في الوقت نفسه عن مدى الإبداع العلمي ، وقوّة الفقاهة ، ودقّة تطبيق الكبريات على صغرياتها ، لدى مؤلّفه المعظّم سماحة سيّدي الاُستاذ الروحاني ( دامت بركات وجوده ) .
وقد برزت أهمّية هذا الكتاب الشريف من خلال تعدّد طبعاته ، ونفوذ نسخه ، واعتماده مرجعاً أساسيّاً لأكثر مَن كتب في فقه المسائل المستحدثة ، أو عالجها معالجة درسيّة حوزويّة .
وكان من نِعم الله ـ التي لا  تحصى ـ علَيَّ : أن شرّفني سماحة مولاي الاُستاذ ( دام ظلّه ) بمراجعة هذا الكتاب ، وإعداده للطباعة والنشر للمرّة الخامسة ; نظراً لندرة نسخه ، وعدم مناسبة صورته السابقة مع تقنيّة الطباعة الحديثة .
فبذلت جهدي ، واستفرغت طاقتي في ترقيم الكتاب ، وتخريج الآراء الفقهيّة ـ المذكورة فيه ـ من خلال مصادرها الأساسيّة ، وتطبيق التخريجات الموجودة فيه للروايات الشريفة على مصادر تخريجها ، مضافاً إلى عنونة بعض مطالب الكتاب عنونة جديدة ، وعرض بعض الروايات المشار إليها في مطاويه ، وغير ذلك ممّا يتوقّف عليه إعداد الكتاب وإخراجه .

ضياء السيّد عدنان الخباز القطيفي
22/4/1425هـ