فارسی
تحديث: ٢٤ ذو الحجه ١٤٤١
  • اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّهِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلي آبائِهِ في هذِهِ السّاعَة وَ في كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَ حافِظاً وَ قائِداً وَ ناصِراً وَ دَليلاً وَ عَيْناً حَتّي تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً
code: 18346-9049     

عن حالة اكتئاب مع اليأس؟

استفتاء:

انا من عشر سنوات اعاني من اكتئاب حاد و كان من أثره ان صارت الوساوس تنصب في رأسي و لا أستطيع ضبطها من كثرتها و تواليها و كنت طوال هذه الفترة اتوسل بآل محمد عليهم السلام ليشفيني الله منها الى أن قنطت من الإجابة فتكلمت - و يا ويلي - عنهم بكلام لا يجوز .

بل و من شدة ما أنا فيه اتهمت الله - عز سلطانه - بظلمه إياي و أنه بالغ في ابتلائي كي ازل عن الاستقامة فتكون له حجة في تعذيبي في الاخرة و انا والله لشدة تعبي الذي اقسمت على الله تعالى بعزته ان يميتني بسببه فهت بما فهت و نسبت الى اهل البيت عليهم السلام انهم لا يجيرون من يحبونهم و باقي شيعتهم او المنتسبين لهم فليحل عليهم العذاب فإنهم لا يبالون.

 و انا الان خائف جدا مما قدمت و من هذا ومن الإكتئاب فإن صدري ممتلىء بالوساوس و الشكوك فهل يؤاخذني الله تعالى على ما بدر مني؟

ثانيا - الاكتئاب اتعبني فهل تنصحونيي بالتوجه لمعصوم معين او نذر معين او عمل ما ينفع لدرء هذا المرض الطويل المزمن

افيدونا فإنكم وسيلتنا إلى آل محمد عليهم السلام

جواب:

 باسمه جلت اسماؤه

لا شك بأن هذه الوساوس هي من الشيطان، وقد تمكن من التأثير عليك في بعض تلك السلوكيات والأفكار، وبالتالي فما عليك سوى التوبة والاستغفار ومواجهة الوساوس باعتبارها من الشيطان، فأي انقياد خلفها أو ترتيب اثر عملي على طبقها فهو طاعة للشيطان، فموضوع التخلص من الوساوس راجع الى ارادتك واختيارك وليس امرا قهريا فرضه الله تعالى عليك. فعندما تستقيم الأفكار ويستقيم السلوك العملي على طبق الأفكار فإن الوساوس لن يبق لها اثر.

ومن ناحية أخرى فعليك الاستمرار بالدعاء، ومن الأمور التي يمكن ان يعملها الانسان ولها اثر كبير في قضاء الحوائج هو المدوامة على زيارة عاشوراء يوميا بصورتها الكاملة.