فارسی
تحديث: ١٩ شوال ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-9002     

عن اشتراط اليقين في العقائد؟

استفتاء:

 هل يشترط ان يكون تصديق المكلف واعتقاده بأصول الدين ( كـ التوحيد والعدل والنبوة والامامة والمعاد , وما تفرع عليهما او منهما من مسائل اساسية ) على نحو اليقين والجزم ام يكفي الظن ( او الشك ) في ذلك ؟

جواب:

 باسمه جلت اسماؤه

المطلوب من المكلف هو ان يكون تصديقه بأساسيات العقائد على نحو الجزم و اليقين لا على نحو الشك أو الظن، إذ أن الشك او الظن ينفي صفة التصديق.

ولكن لا يسري ذلك على كافة الجزئيات والتفاصيل التي ليس لها تأثير على اصل التصديق بالعقائد.