فارسی
تحديث: ٢ ربيع الاول ١٤٤٢
  • اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ عَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ
code: 18345-7906     

اسئلة حول الدروس الحوزوية

استفتاء:

 سيدنا الفقيه المدقق المُفدى، عندنا مجموعة أسئلة نأمل من سماحتكم الإجابة عليها، ونعتذر عن كثرة الأسئلة... :

 ١- إذا كان المكلّف من طلبة العلوم الدينية، وسأل من لهم الخبرة أو ما يصطلح عليهم بأهل الخبرة عن الأعلم فقال له اثنان منهم أّنه ( أ ) وعللّوا ذلك بقولهم لتضلعه الشديد و تمكّنه وذوقه الرفيع في ( علم الفقه ) .

ثم نظر هذا المكلّف، فحصل الإطمئنان عند المكلّف - طالب العلم - بقولهما، ثم نظر إلى مؤلفات المرجع ( أ )، وحصل له درجة كبيره من الإطمئنان بأنه متضلع في الفقه والأصول وبدرجةٍ عاليةٍ .

لكن عندما سأل هذا المكلّف بعض أهل الخبرة لا يُعارض خبرهم خبر الأوليين، لكن يُرجِّحون ( ب ) .

 فهل على الإطمئنان الحاصل بهذه الطريقة، مع ملاحظة أن بعض أهل الخبره - وهم كُثر - يرجِّحون أعلمية ( ب ) ولا يعارضون أن ( أ ) فيه شبهة أعلمية، فضلاً عن كون تقليده - ( أ ) - مبرئ للذمة، يجوز تقليده أم لا ؟

 ٢- عادةً في الحوزة العلمية يشرعون في ( علم الفقه ) بدراسة كتاب الشرايع للمحقق ثم الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية للشهيدين ثم المكاسب للشيخ الأعظم،

هل : أ- لا بد للطالب من دراسة الروضة كاملةً ؟

ب- هل يمكن للطالب استبدال كتاب الروضة برياض المسائل ؟

ج- هل يمكن للطالب أن يلفّق الأبواب الفقهية ما بين الروضة والرياض، بأن مثلاً يدرس قسم من الأبواب الفقهية في الروضة ثم يدرس قسم آخر في الرياض ؟ * وبماذا تنصحون سيدنا ؟

٣- ماهي الأمور العبادية والمعاملاتية سواء إرشاد الى هيئة معيّنة في واجب أو ذكر مستحب التي توفِّق طالب العلم وتجعله طالبًا حقيقيًا وغير مزيّف ؟

 ٤- هل يمكن معرفة آراءكم الرجالية والقواعد الفقهية من خلال مطالعة كتابي ( فقه الصادق ) و (منهاج الفقاهة ) ؟

٥- هل الأفضل للطالب إذا انتهى من كتاب المكاسب أن ينتقل إلى البحث الخارج أم الأفضل أن يأخذ دورة فقهية مثلاً كتاب ( مستمسك العروة ) أو ( التنقيح ) أو دورة أخرى مثلاً ؟ .

وكذلك في الكفاية هل الأفضل الشروع ببحث الخارج مباشرة بعد الإنتهاء من الكفاية أو دراسة دورة أصولية قبل الدخول في الخارج كدورة من دورات السيد الخوئي المقررة مثلاً أو الفوائد للنائيني مثلاً، ثم بعدها يشرع في حضور الخارج ؛ ماهو الأفضل بنظركم الشريف ؟

٦- ماهو الذوق الفقهي الذي نسمعه من أهل الخبرة غالبًا ما نسمع أن هذا الفقيه لديه ذوق فقهي، ما يعني ذلك ؟

٧- أيُّ كتابٍ تفسيري تنصحون الطالب بالإعتناء فيه وقراءته، ولا أقصد تفسير فقط الألفاظ وإنما أعني تفسير للقرآن يُعطي للطالب منظومة كاملة من المعارف القرآنية إذا قرأه واعتنى به، وإذا كان هنالك أكثر من تفسير فلا بأس بذكرهم ؟

٨- هل الإختصاص باُستاذ واحد أو اثنين من المقدمات الى البحث الخارج أفضل، أم التنقّل من استاذ الى استاذ آخر؟ وقد يكون في الاختصاص بواحد او اثنين عناية أكثر واستمرارية ادوم واطول وراحة وانسجام مابين التلميذ واستاذه بخلاف الثاني، ولكن الثاني هو غالبًا ما يفعله الطلبة، فأيّهما بنظركم أفضل ومرجّح 

جواب:

 باسمه جلت اسماؤه

ج1: تقليد (أ) في الصورة المذكورة مجز، لشهادة اهل الخبرة ولحصول الاطمئنان.

ج2: ما هو المعتمد في الدراسة هو الانجح، مع عدم اغفال المطالعة لغير ما يدرس.

ج3: مع اخلاص النية أولا فإن لأداء الصلاة في اول وقتها آثارا كبيرة، مع الحفاظ على زيارة عاشوراء كل يوم، مع بقية ما ورد من ادعية واعمال.

ج4: نعم ما ورد في فقه الصادق هو المعتمد حتى في مورد الفتوى.

ج5: يختلف الامر باختلاف قدرة الطالب وتوفر الدروس المناسبة، ولا يعني الالتزام باي برنامج الانقطاع عن المطالعة ومعرفة اراء الاعلام وطرق استدلالهم.

ج6: هو الذي يتخطى فيه الفقيه في بحثه واراءه الفقهية حدود القواعد العلمية، فيغوص بعمق المعاني ويستخلص الحكم المستفادة من الاحكام.

ج7: من المهم على الطالب الاطلاع على التفاسير الروائية، ويعطيها الأهمية اللازمة والاولوية، إضافة الى التفاسير الأخرى، لزيادة معرفته، وليس لدينا ما يمكن ان نأخذ به بشكل مطلق.

ج8: من المهم ان تتخطى العلاقة بين الأستاذ وتلميذه حدود الدرس الى علاقة اعمق تتناول الجانب التوجيهي والتربوي، وهذا متروك للظروف التي يعيشها كل طالب.