فارسی
تحديث: ٦ شوال ١٤٤١
  • اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّهِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلي آبائِهِ في هذِهِ السّاعَة وَ في كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَ حافِظاً وَ قائِداً وَ ناصِراً وَ دَليلاً وَ عَيْناً حَتّي تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً
code: 18346-7719     

الزوجة والإبن والشفاعة؟ 

استفتاء:

وماذا يعني قول الله تعالى للنبي نوح(ع): « إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ » (1)؟ ولماذا لم يشفع نوح لإبنه رغم أنه ابنه؟ او نوح ولوط لزوجتيهما؟ وهل يمكن أن تدخل زوجة نبي او ابنه النار؟ وهل للقرابة أثر في نجاة الكافر (والعياذ بالله)؟

جواب:

باسمه جلت اسمائه
قد ذكر في تفسير الآية وجوه ومعان ليس المقام مقام ذكرها. والظاهر أن المراد من كونه ليس من أهله أنه ليس من أهله الذين وعده الله تعالى بنجاتهم، لأن المراد بالأهل الذي وعد الله نبيه بنجاتهم الأهل الصالحون، وهو ليس بصالح، وإن كان ابنه ومن أهله بمعنى الإختصاص، ولذلك علّله بأنه عمل غير صالح، وعدّه عملاً غير صالح وهو نوع من المبالغة نظير زيد عدل، فالمعنى أن إبنك هذا ذو عمل غير صالح، فليس من أهلك الذين وعدتك ان أنجيهم.

وإن قرأ بالفعل الماضي (2)، أي عمل عملاً غير صالح، كان مؤيداً لما ذكرناه.

وأفاد بعض المفسرين أن الضمير في قوله أنه عمل غير صالح راجع إلى سؤال نوح المفهوم من قوله: « رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي » (3) أي أن سؤالك نجاةَ ابنك عمل غير صالح، لأنه سؤال لما ليس لك به علم ولا ينبغي لنبي أن يخاطب ربه بمثل ذلك.

واشكاله ظاهر، كما أن جملة من التفاسير الأخرى توضح الإشكال، فالحق ما ذكرناه.

-------------------------------------------------------------
1- سورة هود: من الآية46.
2- أي إن اعتبرنا ان كلمة عمل هي فعل ماضي وليست اسما.
3- سورة هود: من الآية45.