فارسی
تحديث: ٢٤ رجب ١٤٤١
  • اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّهِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلي آبائِهِ في هذِهِ السّاعَة وَ في كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَ حافِظاً وَ قائِداً وَ ناصِراً وَ دَليلاً وَ عَيْناً حَتّي تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً
code: 18346-7714     

عن لعن أعداء أهل البيت :

استفتاء:

أود السؤال عن لعن أعداء أهل البيت (عليهم السلام) فهل هو عمل مفضل وجيد في المحافل التي يكون فيها السنة والشيعة، خصوصاً اذا كان اللعن بالاسم لا بالعموم فما هو حكم ذلك شرعاً وماحكمه أخلاقيا وكأدب من آدب الحوار ؟

جواب:

باسمه جلت اسمائه
لا شك في أن لعن أعداء أهل البيت (عليهم السلام) هو من مصاديق قوله تعالى: « أَلا لَعْنَةُ الله عَلَى الظَّالِمِينَ » (1) واللعن يختلف عن السب والشتم، وهو مما تنطبق عليه الاحكام التكليفية حسب توفر الشروط لذلك.

وأما الحوار فهو موضوع آخر لا يدخل فيه موضوع اللعن، إذ لكل حوار أهدافه وأسسه وأساليبه الموصلة لغايته وليس المطلوب إثارة الحساسيات في الاماكن المشتركة، بل المطلوب هو بيان جانب الاحقية مع أهل البيت (عليهم السلام) وجانب الانحراف والظلم في اعدائهم.

---------------------------------------------------------

1- سورة هود: من الآية18.