فارسی
تحديث: ٢٤ رجب ١٤٤١
  • اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّهِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلي آبائِهِ في هذِهِ السّاعَة وَ في كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَ حافِظاً وَ قائِداً وَ ناصِراً وَ دَليلاً وَ عَيْناً حَتّي تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً
code: 18346-7706     

لعن غاصبي الخلافة والوحدة؟

استفتاء:

البعض يروج أنه لا يجوز لعن من اغتصب الخلافة من أميرالمؤمنين(ع) ولا يجوز لعن من اعتدى على سيدة نساء العالمين (س) بدعوى الوحدة بين المسلمين ويفترض حذف مقاطع اللعن من الزيارة لأنه لا تخدم الوحدة ولا يجب على المؤمن أن يلعن أشخاصاً ماتوا من قرون، فما الفائدة في لعنهم؟

جواب:

باسمه جلت اسمائه
المنافي للوحدة بين المسلمين هو التظاهر في المجامع العامة التي يتواجد فيها فرق المسلمين بلعن غاصبي الخلافة(1).

و اما لعن من اعتدى على سيدة النساء، واللعن في الخلوة على الغاصبين، ووجود اللعن في الزيارة وما شاكل فلا يضر بالوحدة.

-------------------------------------------------------------

1- أي أن اللعن العلني في الاجتماعات العامة التي يتواجد فيها أناس من شتى المذاهب.