فارسی
تحديث: ٦ شوال ١٤٤١
  • اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّهِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلي آبائِهِ في هذِهِ السّاعَة وَ في كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَ حافِظاً وَ قائِداً وَ ناصِراً وَ دَليلاً وَ عَيْناً حَتّي تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً
code: 18346-7694     

عن حكم اللطم والتطبير وغيره؟

استفتاء:

ازداد الجدل والحديث في مجتمعاتنا كما في كل عام حول مسألة التطبير، حيث يناقشها الكثير من العامة وخاصة الشباب منهم (كل يريد اقناع الاخر بفتوى مرجعه) وفي غالب الأحيان يتم التعرض الى العلماء بالنقيصه والاهانه، خصوصا وكما تعلمون ان العلماء مختلفون بين الحرمه والجواز. فأناشدكم بالله ان تجيبوا على سؤالي: ما حكم اللطم على الصدور والضرب بالسلاسل والتطبير لديكم؟(نرجو توضيح جانبي الضرر والاهانه للدين في الجواب)

جواب:

باسمه جلت اسمائه
هذه الامور هي تعبير عن التأثر والحزن على ما جرى لسيد شباب أهل الجنة وأهل بيته الأطهار في كربلاء، وهي تهدف الى التأسي ببعض ما عانوه، وفي ذلك إحياء لأمرهم وتذكير بمصابهم، وقد ورد عن الصادق(ع) (أحيوا أمرنا، رحم الله من أحيا أمرنا) (1) فهذه من الشعائر، « وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ الله فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوب » (2)، وهي فيها إعزاز للدين وليس إهانة.

وأما الضرر المحرم فهو الذي يؤدي الى قطع عضو مثلا، بحيث لا يكون من الامور المتحملة عقلائيا.

وبالجملة فإن اللطم على الصدور والضرب بالسلاسل والتطبير -بشرط عدم الوقوع في الهلكة- من مصاديق تعظيم شعائر الله وإحياء الدين والاسلام، ومن المستحبات الاكيدة، ولا يخالف في ذلك أحد إلا من في قلبه مرض أعاذنا الله تعالى منه، أو من يشتبه عليه الامر.

------------------------------------------------------------

1- وهذه الجملة المتداولة على الالسن هي عبارة عن فقرتين من حديثين الفقرة الاولى (أَحْيُوا أَمْرَنَا) في أمالي الشيخ الطوسي ص58، والفقرة الثانية (رَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَنَا) كما في السرائر ج3 ص625.

2- سورة الحج، الاية 32.