فارسی
تحديث: ٢ ربيع الاول ١٤٤٢
  • اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ عَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ
code: 18346-7668     

جبر الشهرة العملية لضعف بعض روايات المأساة

استفتاء:

من المعلوم لدى فقهاء الفرقة الناجية (أدام اللَّه تعالى تأييدها) أن الشهرة العملية جابرة لسند الرواية و إن كانت ضعيفة على اعتبار أن عمل المتقدمين برواية ما كاشف عن أنهم يرون صحتها و هذا بدوره يوجب الوثوق بصدورها.

سؤالي هو هل يمكن تطبيق هذا المبنى على غير الروايات الفقهية فنقول - على سبيل المثال- أن تلقي الأصحاب (المتقدمين) رواية فجيعة كسر ضلع الزهراء صلوات اللَّه تعالى و سلامه عليها بالقبول و تسالمهم عليها يوجب الوثوق بصدورها؟ 

فإذا كان الملاك في جبر سند الرواية الضعيفة هو تلقي الأصحاب لها بالقبول فالملاك متحقق هنا أيضا، مع ملاحظة أن رواية فجيعة كسر ضلع الزهراء صلوات اللَّه تعالى وسلامه عليها هي مجرد مثال وسؤالي هو عن الفكرة؟

جواب:

بإسمه جلّت أسماؤه‏
نعم هذا الدليل يشمل الروايات غير الفقهية ايضا ولكن لابد و ان يعلم ان الشهرة علي اقسام: (1) الشهرة الروائية؛ (2) الشهرة العملية؛(3) الشهرة الفتوائية؛ اما الشهرة الروائية فهي من مرجحات إحدى الروايتين الحجتين على الاخري؛ اما الشهرة العملية و هي استناد المشهور الى رواية في الفتوى فهي من مميزات الحجة عن اللاحجة؛ اما الشهرة الفتوائية فهي لا تكون جابرة و لا مرجحة، وعليه فمورد السؤال ان كان من قبيل الشهرة العملية يتم ما ذكر و تشمل الروايات غير الفقهية و الا فلا اثر لها فتدبر.

مواضيع ذات صلة الروايات الواردة في عيد الزهراء الموقف من الروايات القائلة بأن السيدة الزهراء عليها السلام تشتاق لرؤية سلمان.