فارسی
تحديث: ٩ جمادي الثانيه ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-7005     

ما هو حكم غير الإثني عشري في الآخرة :

استفتاء:

 ما هو حكم غير الإثني عشري في الآخرة ؟

جواب:

 بإسمه جلت أسمائه 

حكم الناس في الآخرة عند ربّ الآخرة ، فهو يغفر لمن يشاء ويعذّب من يشاء ، ولكنّنا نقول : إنّه قد تواتر ، بل استفاض ، عن النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله) أنّه قال : « مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَحْيى حَياتي ، وَيَموتَ مَماتي ، وَيَسْكُنَ جَنّةَ عَدْن غَرَسها رَبّي ، فَلْيوالِ عَليّاً مِنْ بَعْدي ، وَلْيوالِ وَلِيَّهُ ، وَلْيَقْتَدِ بِالاَْئِمَّةِ مِنْ بَعْدي ، فَإِنَّهُمْ عِتْرَتي ، خُلقوا مِنْ فاضِلِ طينَتي ، وَرُزِقوا فَهْماً وَعِلْماً ، وَوَيْلٌ لِلْمُكَذِّبينَ بِفَضْلِهِمْ مِنْ اُمّتي ، الْقاطِعينَ فيهِمْ صِلَتي ، لاَ أَنالَهُمُ اللهُ شَفاعتي »(   ) ، هذا هو الحديث برواية المتّقي الهندي بسنده عن عن ابن عبّاس ، وقد رواه أبو نعيم في حلية الأولياء بسنده عن ابن عبّاس أيضاً ، ورواه بسنده أيضاً عن مطرف ، عن زيد بن أرقم ، كما ورواه غيرهما ، والتدبّر في هذا الحديث يكفي جواباً عن السؤال وزيادة . ومن جميل القول ما نسبه السيّد محمّد بن عقيل العلوي في كتابه النصائح الكافية لمن تولّى معاوية للناصر العبّاسي أنّه قال :

لو أنّ عبداً أتى بالصالحات غداً *** وودّ كلّ نبيٍّ مرسل وولي
وعاشَ ما عاش آلافاً مؤلّفةً     *** خلواً من الذنب معصوماً من الزلل
وقام ما قام قواماً بلا كسل     *** وصام ما صام صواماً بلا ملل
فليس ذلك يوم الحشر ينفعه  *** إلاّ بحبّ أمير المؤمنين عليّ