فارسی
تحديث: ٦ شوال ١٤٤١
  • اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّهِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلي آبائِهِ في هذِهِ السّاعَة وَ في كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَ حافِظاً وَ قائِداً وَ ناصِراً وَ دَليلاً وَ عَيْناً حَتّي تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً
code: 18346-6444     

السياسة والحكومة الإسلامية أمر يختص بالإمام المهدي (عج) فقط :

استفتاء:

 هل تعتقدون أن السياسة والحكومة الإسلامية أمر يختص بالإمام المهدي (عج) فقط ، ووظيفة المرجع أن يقف عند ما يسمى بالأمور الفردية ؟

 

 

 
جواب:

 باسمه جلَّت أسماؤه

بما أن جملةً ‌من الأحكام الشرعية أحكام جزائية وقضائية وسياسية واجتماعية‌ ، وإجراء تلكم الأحكام من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ولا يمكن إجراؤها إلا بيد الحاكم على الأمة ، فيجب عليه ذلك .

ولذلك النبي الأكرم (صلى الله عليه واله) حينما ساعدته الظروف شكَّلَ الحكومة الإسلامية ، وكذلك وصيه أمير المؤمنين ، وليس في هذا الزمان غير العلماء المجتهدين ؛ لتعبير النبي (ص) عنهم بالورثة والخلفاء 1]، وقول الإمام المهدي (ع) " فإنهم حجتي عليكم " ، والمتيقن من هذه النصوص وأمثالها هو الفقيه المجتهد .[2]

 

[1] فقد ورد عنه (ص) : " اللهم ارحم خلفائي " قيل : ومن خلفاؤك يا رسول الله ؟ فقال : " الذين يأتون من بعدي ، يروون حديثي وسنتي " ، وورد عنه (ص) : " وإن العلماء ورثة الأنبياء " .

[2] لقد بحث سماحة السيد الأستاذ ( صان الله مهجته ) هذه المسألة بحثاً مستوفياً في موسوعته الكبرى ( فقه الصادق ) 16 / 169 من الطبعة القديمة ، وفي 24 / 31 من الطبعة الجديدة .

 

مواضيع ذات صلة إن أعمالنا هي التي توصلنا إلى رضا الإمام المهدي (عج) :