فارسی
تحديث: ١ محرم ١٤٤١
  • اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ عَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ
code: 18346-6337     

أسئلة حول نظرية ولاية الفقيه أثيرت مؤخرا :

استفتاء:

السؤال الأول : ما رأي سماحتكم بمن يقول أن نظرية ولاية الفقيه المطلقة هي من مسلمات المذهب وأنها الأصل في الولاية لا الولاية الحسبيه ومضمون الكلام انه قال ان الاصل هو ما للفقيه ما للمعصوم الا ما استثنى بالدليل ؟


السؤال الثاني : كيف يرد إشكال أن إذا كانت الولاية حسبية فقط لا مطلقه فكيف ترك الشيعة بلا والٍ عليهم وأن هذا لا يمكن ؟


السؤال الثالث : هناك من استدل ببعض النصوص على ولاية الفقيه المطلقه منها : أ: حديث الامام صاحب الأمر والزمان ( عجل الله فرجه الشريف ) : ( وأما الحوادث الواقعة فأرجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنّهم حُجتي عليكم وأنا حجةُ الله عليهم) ب: وما هو مضمونه عن النبي الاكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( ان الفقهاء أمناء الرسل ) وبتعبير آخر ( أن الفقهاء ورثة الانبياء ) ج: قال الله تعالى: إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً فما رد سماحتكم على هذا الكلام ؟

جواب:

 باسمه جلَّت أسماؤه

الجواب الاول : إنَّ أقل طلبة العلوم الدينية يفهم أنَّ هذا الكلام كلامٌ غير علمي ؛ إذ الأصل عدم ولاية أحد على أحد ، وهذا من بدهيات الفقه .


الجواب الثاني : الإشكال المذكور ناشئ عن ضعف المعرفة الفقهية ، وإلا فإنَّ كلَّ مَن يفقه معنى الأمور الحسبية لا يمكن صدور الإشكال المذكور عنه .


الجواب الثالث : النصوص المذكورة منها ما هو قاصر الدلالة ومنها ما هو ضعيف السند ، ومنها ما يشتمل على العلتين معاً ، وقد تعرضنا لذلك مفصلاً في عدة مواضع من موسوعتنا ( فقه الصادق ) ، منها : ج 5 ص 170 ، فلتراجع .