فارسی
تحديث: ٩ ربيع الاول ١٤٤٢
  • اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ عَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ
code: 18345-6104     

ما أشرتم اليه من مصافحة النساء ونحوها من المحرمات الواضحة :

استفتاء:

في الآونة الأخيرة شاهدت و شاهد الآلاف حالات نأسف لحدوثها و خاصة من أشخاص إسلاميين لهم بعدهم الثوري وممن ينتمون الى مدرسة السيّد الشهيد محمد باقر الصدر (قد) ، هؤلاء الأشخاص هم طبعاً من المسؤولين الحكوميين قاموا بمصافحة نساء أجنبيات بل وعدوات للشعب العراقي وللمسلمين  فقد صافح أحدهم وهو في منصب من أهم مناصب الدولة بمصافحة اللعينة (رايس) عند زيارتها الأخيرة للعراق ، وصافح من قبله شخص في منصب حكومي رفيع رئيسة مجلس النواب الأميركي (بيلوسي) ، بالإضافة الى مصافحة أحد المسؤولين الحكوميين (وهو إسلامي) إحدى الوزيرات في الحكومة .

وهنا أسأل هل يوجد مبرر شرعي لملامسة النساء في حالة الاضطرار أو الحرج (أو بالأحرى الإحراج) ؟ و أقول هل أن الاستسلام لهذا الضغط البسيط الذي قد يكون من الإعلام أو من هذه النساء أو للأتكيت والعرف السياسي والدبلوماسي ؟

هل هذا الضغط يدلّ على استسلام هؤلاء المسؤولين لضغوط أكبر قد تكون مصيرية وإستراتيجية وتحدد مستقبل هذه الأمة ومستقبل أبنائها ؟

هل لنا نحن كإسلاميين أن نسكت على هذه الحالات التي أسقطت سمعة الإسلاميين لان ها واضحة كوضوح الشمس، و ليس لان ها أقبح عمل يعمله بعض المسؤولين ؟

فكلّ عمل قد يجد له السياسيون تبريراً سياسياً إلا أنّ مصافحة النساء لا يمكن أن تبرر . 

 
جواب:

 بإسمه جلت أسماؤه 

ما أشرتم اليه من مصافحة النساء ونحوها من المحرمات الواضحة، وعلى کل مسلم النهي عن المنکر اذا احتمل التأثير، و لو احتمل التأثير لو کان النهي جماعياً فيجب السعي لذلك .