موقع سماحة آیة الله العظمی السید محمد صادق الحسینی الروحانی (قدس سره)
توفي والدي وكانت والدته على قيد الحياة فتنازلت إلى أولاد ولدها المتوفاة (1)
استفتاء:

 ØªÙˆÙÙŠ والدي (رحمه الله) قبل 15 عاما تقريبا Ùˆ كانت والدته (جدتي) على قيد الحياة فتنازلت إلى أولاد ولدها المتوفاة ببعض حقوقها في بعض العقارات Ùˆ قد شهد Ùˆ وقع على ذلك أبنائها الذكور Ùˆ أخي الكبير Ùˆ أيضا جاء كاتب الشيخ من قبل قاضي المحكمة الكبرى في القطيف إليها Ùˆ ذلك ليأخذ موافقتها على وكالة مطلقة إلى ابنها الأكبر بعد والدي(عمي محسن) Ùˆ كان موجود يوم جاء الكاتب إليها أمي Ùˆ أخواتي Ùˆ غيرهم في الغرفة Ùˆ خاطبها الكاتب عن الوكالة فوقعت على ذلك Ùˆ وقع الكاتب Ùˆ ثم وقع الشيخ على صحت الوكالة (كاتب العدل مازال حيا يرزق). بعد سنوات طويلة من ذلك فقدت جدتي ذاكرتها ثم توفها الله (رحمها الله). بعد وفاتها بفترة جاء وكيل عمتي يدعي بان المتوفاة فقدت عقلها تماما فور سماع أنباء وفاة ابنها (والدي رحمه الله) Ùˆ ان كل ما وقعت عليه غير صحيح Ùˆ هو يطالب أبناء المرحوم بدفع حصة زوجته من العقار Ùˆ قد أنكر عليه أعمامي الموقعين على ورقة التنازل بأنها لم تفقد ذاكرتها إلا في وقت متأخر Ùˆ لكن إصر وكيل عمتي على أنها فقدت عقلها تماما فور سماع أنباء وفاة ابنها (والدي رحمه الله):

أ : هل كان يجب حضور العائلة بكاملها إثناء تنازل جدتي إلى أولاد ولدها المتوفاة (أي إثناء ماكانت على قيد الحياة) ؟

ب: ما هو الحكم في هذه الواقعة، و هل وجود الشهود أحياء (أبنائها) و توقيعهم في الورقة يكفي و تسقط دعوة وكيل عمتي و لا يأخذ بقوله؟

 
جواب:

   Ø¨Ø¥Ø³Ù…Ù‡ جلت أسمائه

أ: لا يجب حضور جميع افراد العائلة.
 
ب: و في الفرض المذكور علي الاولاد اقامة البنية علي دعواهم بتناول الجده عن حصتها لإبنها المتوفي و مع عدمها او عدم اقامتها عند الحاكم الشرعي فلهم ان يلتمسوا اليمين من المنكر بإذن الحاكم الشرعي و باليمين حينئذ تسقط الدعوي.