موقع مکتب سماحة آیة الله العظمی السید محمد صادق الحسینی الروحانی (دام ظله)
عن صلاة الطواف الواجبة خلف مقام ابراهيم؟
استفتاء:

 بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة آية الله العظمى السيد محمد صادق الحسيني الروحاني ( دام ظله)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسأل الكثير من المؤمنين عن حكم صلاة الطواف بعد غلق الأمكنة التي تكون خلف مقام ابراهيم وغيره لأجل أعمال صيانة بئر زمزم وتخصيصهم لمكان يقع مقابل حجر إسماعيل لأجل صلاة الطواف .

فهل يجوز للمعتمر أن يصلي في هذا المكان ؟

أم يجب عليه الصعود للمطاف العثماني الموازي لمنتصف الكعبة لأجل الصلاة خلف المقام بعيدا" عنه ؟

وهل يختلف الحكم إذا كان الصعود للمطاف العثماني لأجل الصلاة يستغرق وقتا" مخلا" بالمبادرة لها كربع ساعة أو نصف ساعة مثلا" ؟

جواب:

 باسمه جلت اسماؤه

اختلف فقهاؤنا الاعلام في المكان المتعين لأداء صلاة الطواف الواجبة استنادا لوجود طوائف من الروايات المتعددة، بين من يرى تعينه عند المقام او خلفه او جواز الاتيان به مجاورا له، وما نراه في ذلك جمعا بين الروايات الصحيحة هو لزوم أدائها خلف مقام إبراهيم عليه السلام، حتى ولو كانت في مكان متأخر اذ يكفي ان يصدق عليها انها خلف المقام، وبالتالي لا يجوز اداؤها مقابل حجر إسماعيل لعدم كونه خلف المقام،

ولا اشكال في مقدار الوقت الذي يحتاجه المصلي للوصول الى المكان الذي يؤدي فيه الصلاة.

اما الصلاة لغير الطواف الواجب فتجوز في أي مكان من الحرم.