موقع سماحة آیة الله العظمی السید محمد صادق الحسینی الروحانی (قدس سره)
لوكان متردداً فجهر او أخفت في غير محلّه برجاء المطلوبيّة صحّت صلاته :
استفتاء:

 ورد في رسالة توضيح المسائل لأحد مراجعنا في أحكام الصلاة بالنسبة للقراءة ما يلي (إذا تعمّد قراءة الحمد والسورة إخفاتاً في موضع يجب فيه الجهر بهما فصلاته باطلة حتّى ولو كلمة واحدة) وايضاً (إذا أخفت عمداً في محل يجب فيه الجهر في الصلاة أو جهر عمداً في موضع يجب فيه الإخفات بطلت صلاته ولكن لو كان ذلك عن سهو أو جهل بالمسألة صحّت صلاته إلاّ أن يكون قد قصّر في تعلّم المسألة فالأحوط وجوباً حينئذ الإعادة) فإذا كان هذا الشخص يعلم بأن الأفضل أو ينبغي عليه الجهر في الصبح والمغرب والعشاء جهراً ولكنه كان يخفت ظناً منه بأن المسألة مستحبة أوهو مخير فيها و لم يكن يعلم بأنّ الصلاة تبطل بذلك حتى أنه حينما قرأ أحد كتب تعليم الصلاة  بعد أن كان تعلمها في البدء من والده- لم يقرأ بـأن عدم الجهر يؤدي إلى بطلان الصلاة حتى أنه إذا ما صلى في مجلس و كان فيه مجموعة من الأشخاص فإنهم ايضاً أو أغلبهم لم يكونوا يجهرون فلم يقع في قلبه شك من أن الجهر ليس بواجب وبالتالي لا تبطل الصلاة إلى أن قرأ هذه الرسالة فكانت الصدمة و المفاجأة.

فما حكم صلاته ؟

هل تجب عليه الإعادة ؟

 
جواب:

 بإسمه جلت أسمائه 

لا تجب عليه إعادة الصلاة بل لوكان متردداً فجهر او أخفت في غير محلّه برجاء المطلوبيّة صحّت صلاته وان كان الأحوط الأولى الإعادة في هذه الصورة.