فارسی
تحديث: ١٩ شوال ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-7548     

ورد في الروايات : « أنّ من سنن الأنبياء حبّ النساء وكثرة الطروقة » :

استفتاء:

 ورد في الروايات : « أنّ من سنن الأنبياء حبّ النساء وكثرة الطروقة » ،فما هو صحّة ذلك ؟ وهل هناك علاقة بين زيادة حبّ النساء وبين الإيمان ، فقد ورد : « أنّ عبادة المتزوّج أضعاف عبادة الأعزب ، وأنّ العبد كلّما ازداد في النساء حبّاً ازداد في الإيمان فضلا » ؟

جواب:

 بإسمه جلت اسمائه  

بعض النصوص الدالّة على أنّ من أخلاق الأنبياء (عليهم السلام)كثرة الطروقة معتبرة السند بلا ريب ، وهي تدلّ على اعتدال أمزجتهم الشريفة وتكامل قواهم الجسديّة والنفسيّة ، رغم اشتغالهم المكثّف بالعبادة مِن ناحية وشؤون الناس من ناحية اُخرى ، وهذا يُعبّر عن ذروة كمالهم في هذه النشأة . وأمّا النصوص الدالّة على وجود علاقة بين حبّ النساء وزيادة الإيمان ، فهي واضحة المدلول ; إذ ما دام حبّ الزوجات من السنن التي دعا إليها الشارع المقدّس ،فهذا يعني أنّ الاتّصاف به ـ بما هو سنّة إيمانيّة ـ موجب لزيادة الإيمان .

 
مواضيع ذات صلة وردَ في الروايات عن العترة الطاهرة (عليهم السلام) : « كلّ مَن اشتدّ لنا حبّاً أهل البيت اشتدَّ حبّاً للنساء » : ما هو معنى الحبّ في الحديث الذي يقول : « إنّ أحب الأشياء إلى الرسول الكريم الطيب والنساء » : ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : « كنت مع الأنبياء سرّاً ، ومع رسول الله جهراً » ، فما معنى ذلك : هل صحيح ما ورد في بعض الروايات من : أنّ الأرض متّكئة على حوت ، ومن ثمّ على قرن ثور : جاء في بعض الروايات : « أنّ قوماً دخلوا على سيّد الشهداء الحسين (عليه السلام)فقالوا : كيف نعتقد بأنّ آباء الأنبياء موحّدون مع ورود هذه الرواية المعتبرة عن أهل البيت :