فارسی
تحديث: ٩ جمادي الثانيه ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-7538     

جاء في كتاب عوالم فاطمة الزهراء (عليها السلام) نقلا عن كتاب مجمع النورين للفاضل المرندي :

استفتاء:

 جاء في كتاب عوالم فاطمة الزهراء (عليها السلام) نقلا عن كتاب مجمع النورين للفاضل المرندي ، وعن كتاب ضياء العالمين للعلاّمة النباطي الفتوني الجدّ الأكبر لصاحب الجواهر من طرف الاُمّ حديث « لولاك لما خلقت الأفلاك » بالشكل التالي : « لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا عليّ لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما خلقتكما » ، فهل هذا الحديث فيه محذور فلسفي ، كلزوم تقدّم الشيء على نفسه ، أو أي محذور آخر ؟

وهل يمكن القبول به من ناحية فلسفيّة ؟

والخلاصة : هل يصحّ له توجيه صحيح ؟ فإنّ البعض زعم أنّه يتنافى مع مسلّمات العقيدة وأنّ جميع علمائنا يضلّلون القائل بالحديث ؟
جواب:

 بإسمه جلت اسمائه  

المحذور إنّما هو في العلّة لا في الغاية ، و إن عُبّر عنها بالعلّة الغائيّة ، والبحث في تحقيق المسألة لا يسعه المجال ، كما أنّ المحذور الفلسفي المتوهّم إنّما هو في العلّة الموجبة ، وأمّا على ما هو الظاهر من كون المعصومين (عليهم السلام)هم الغرض الأقصى من خلق العالم فلا يكون مورد للتوهّم المذكور .

والتوجيه الصحيح للحديث أن يقال : إنّه بعد كون رسول الله (صلى الله عليه وآله)أفضل الموجودات ، وكونه سبباً لسعادة البشر ، ونيلهم المقامات العالية والكمالات المعنويّة والحياة الأبديّة ، وبما أنّ ذلك لم يكن إلاّ بوجود عليّ وفاطمة اُمّ أبيها وقد قال الله تعالى : ( بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ (( من ولاية عليّ ))  وَإِن لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ  ) ، وأيضاً عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) التعبير عن الزهراء (عليها السلام)باُمّ أبيها ، فهذا يعني أنّهم الغرض الأقصى من خلق العالم وما فيه ، وبما ذكرناه يظهر أنّه لا وجه للقول بتنافي الحديث مع مسلّمات العقيدة ، وتضليل القائل بالحديث . 
 
مواضيع ذات صلة وردَ في الروايات عن العترة الطاهرة (عليهم السلام) : « كلّ مَن اشتدّ لنا حبّاً أهل البيت اشتدَّ حبّاً للنساء » : جاء في رواية عن المعصوم (عليه السلام) : « لا تؤلّهونا وقولوا فينا ما شئتم » : قول الزهراء (عليها السلام) لأمير المؤمنين (عليه السلام) : « اشْتَمَلْتَ شِمْلَةَ الْجَنينِ » هل صحّ صدوره عنها ؟ وكيف توجّهونه : قال بعضهم حول حديث « إن فاطمة صدّيقة شهيدة » : ذكر أحد الافاضل بخصوص حديث « يا أحمد ، لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا علي لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما خلقتكما » ما يلي : في ظلّ التشكيك في سند حديث الكساء المعروف في المنتخب والعوالم ، هل تذهبون إلى تصحيح سنده وتوثيق رواته : الحديث القدسي : « لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا عليّ لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما خلقتكما » ، ما مدى صحّته متناً وسنداً : الحديث القائل - إنّ الله تبارك وتعالى لم يزل متفرّداً بوحدانيّته ، ثمّ خلق محمّداً وعليّاً و فاطمة : هل يمكن الاعتقاد بكلّ ما ورد في خطبة البيان المنسوبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) : الحديث القائل : « إنّ الشيطان يزني بأمّ مبغض عليّ (عليه السلام) » :