فارسی
تحديث: ٩ جمادي الثانيه ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-7463     

قال الله تعالى: «وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ » ، « وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ»، فهل الجملة في هذه الآية المباركة خبريّة أم إنشائيّة؟

استفتاء:

قال الله تعالى: « وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ » ، «وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ» (1)، فهل الجملة في هذه الآية المباركة خبريّة ، أي أنّ الطيّبين لا يكونون بأمر الله إلاّ للطيّبات، وكذلك الخبيثون لا يكونون إلاّ للخبيثات ؟ أم أنّ الجملة إنشائيّة ، أي أنّ الله يأمر بذلك ، وللنّاس أن يأتمروا فيثابوا أو يعصوا الأمر فيعاقبوا؟

جواب:

باسمه جلت اسمائه
ذكرنا في باب النكاح من كتاب فقه الصادق (2) أنّ الآية الشريفة مسوقة للإخبار عن حقيقة خارجيّة، وهي أنّ كلاًّ من الزاني والزانيّة ميّال للآخر، كما أنّ كلاًّ من الطيّب والطيّبة ميّالٌ للآخر أيضاً، ولا يستفاد منها أكثر من ذلك.

------------------------------------------------------
1- النور 26. 
2- فقه الصادق (عليه السلام): 317.

مواضيع ذات صلة نحن الشيعة عندما ننهي الآية أو السورة من القرآن الكريم نقول : « صدق الله العليّ العظيم » ، ولا نقول : « صدق الله العظيم » : كيف تكون سورة القدر الشريفة نسبة محمّد وآل محمّد ، وسورة التوحيد نسبة الله عزّ وجلّ ، كما في خبر الإسراء والمعراج : قال تعالى : ( وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لاََجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ * قَالُوا تَاللهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيِم * فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) : فهل من تعارض بين الآيتين : الآية المباركة : ( إِنَّا عَرَضْنَا الاْمَانَةَ عَلَى السَّماوَاتِ وَالاْرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الاْنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ) تثير عندي عدّة من الأسئلة أرجو التفضّل بالإجابة عليها : فمن هم الجنود الذين أيّد الله تعالى بهم الرسول (صلى الله عليه وآله) ونصره بهم : ـ قال تعالى لنبيّه الأعظم (صلى الله عليه وآله) : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ ) : قال تعالى : الاْعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُوا حُدُودَ مَـا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ....... ولديّ أسئلة مرتبطة بالآيات : كيف تدلّ هذه الآية على نجاسة الدم : قال تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) :