فارسی
تحديث: ١٩ شوال ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-7417     

لماذا حزن أبو بكر يُعتبر حزن معصيّة في آية الغار :

استفتاء:

 لماذا حزن أبو بكر يُعتبر حزن معصيّة في آية الغار ، بينما نجد في القرآن كثيراً من الأولياء وقع منهم الحزن ، وشاهد ـ مثلا ـ قوله تعالى : ( وَقَالُوا لاَ تَخَفْ وَلاَ تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ ) ، فإذا كان الحزن معصيّة ، ألا يكون ذلك مخالفاً لعصمة الأنبياء (عليهم السلام) ؟

جواب:

 بإسمه جلت اسمائه  

 قد تحرّر في علم الاُصول أنّ الأصل في النهي أن يكون مولويّاً ، ولا  يحمل على الإرشاديّة إلاّ عند قيام القرينة على خلافه ، وبما أنّ النهي عن الحزن في الآيات الموجّهة إلى الأنبياء (عليهم السلام) مقرون بالقرائن القطعيّة ـ عقلا ونقلا ـ الدالّة على عصمتهم عن المعاصي ; لذلك يكون النهي الموجّه لهم (عليهم السلام)إرشاديّاً لا  مولويّاً ، وبما أنّ هذه القرائن بالنسبة إلى المنهي عن الحزن في آية الغار مفقودة ، فالنهي بالنسبة له يبقى على مولويّته بمقتضى الأصل .

 
مواضيع ذات صلة كنت أتحاجج مع شخص حول آية الغار : لماذا قال الله ( عزّ وجلّ ) مرّة : ( خَلَقَكُم مِن طِين ) ، ومرّة : ( خَلَقَكُم مِن تُرَاب ) : فما معنى ( إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِح ) ، ولماذا قال تبارك وتعالى ( فَلاَ تَسْأَلْنِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ) ؟ لماذا وصف القرآن كيد النساء بقوله: « إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ» ، و وصف كيد الشيطان: «إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً»؟ ولماذا ابتدأت كلّ سورة من سور القرآن بالبسملة؟ لماذا كانت البداية باسم الله في البسملة، وليست بالله تعالى كما في الاستعاذة؟ لماذا نبتدئ باسم الله؟ وما فوائد البسملة؟