فارسی
تحديث: ١٩ شوال ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-7409     

قال تعالى ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ .... :

استفتاء:

 قال تعالى : ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ )، فهل تفيد جملة ( وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ) أنّ موسى (عليه السلام) رسول منذ ولادته ؟

ويجب على اُمّ موسى (عليه السلام) أن تتّبعه حتّى قبل أن يأمر الله تعالى موسى بالذهاب إلى فرعون وقومه ، والتي عبّر الله عنها بالبعث في قوله : ( ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ) ؟

وهل دعا موسى (عليه السلام) قومه أو بعضهم حتّى قبل أن يبعث إلى فرعون ، كما يظهر من قوله تعالى : ( قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ) ، وقوله أيضاً : ( وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَة مِن أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ هذَا مِن شِيعَتِهِ وَهذَا مِن عَدُوِّهِ  ) ، فهل يعتبر هذا دليلا على وجوب اتّباع القائم (عليه السلام) حتّى في زمن غيبته ؟

جواب:

 بإسمه جلت اسمائه

1 ـ  قوله تبارك وتعالى : ( وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ) لا  دلالة له على رسالة نبيّ الله موسى (عليه السلام) منذ الولادة إذ هي تتحدّث عن أمر مستقبلي ، لم يُعلم وقته .

2 ـ  كما أنّ الآية الشريفة : ( قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا  ) لا  يستفاد منها أيضاً قيام النبيّ موسى (عليه السلام) بالدعوة من قبل أن يبعث إذ هي تتحدّث عمّا لقيه قوم موسى (عليه السلام) من الأذى قبل بعثته وبعدها ، ولا  يستفاد منها أكثر من ذلك .
 
3 ـ  ولا ريب في وجوب اتّباع الإمام المهدي ( أرواحنا فداه ) فيما ثبتَ صدوره عنه من الأوامر والنواهي ، من غير فرق بين زمن حضوره وزمن غيبته ; إذ أنّ هذا هو مقتضى الاعتقاد بإمامته  ، ولكنّ هذا الوجوب لا  يستفاد من مثل الآية المذكورة في السؤال ، وإنّما يستفاد ممّا دلّ على إمامته من الأدلّة القطعيّة الكثيرة .
 

 

مواضيع ذات صلة هل آية الكرسي إلى قوله تعالى : ( وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) أم إلى قوله : ( هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) ؟ قال تعالى : ( وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لاََجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ * قَالُوا تَاللهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيِم * فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) : يقول تعالى في كتابه : ( الزَّانِي لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَان أَوْ مُشْرِكٌ ) : فما هو المقصود من النسيان الذي نسبه تعالى لاثنين من أنبيائه ، وهما يوشع بن نون وموسى (عليهما السلام) : فمن هم الجنود الذين أيّد الله تعالى بهم الرسول (صلى الله عليه وآله) ونصره بهم : ـ قال تعالى لنبيّه الأعظم (صلى الله عليه وآله) : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ ) : قال تعالى : الاْعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُوا حُدُودَ مَـا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ....... ولديّ أسئلة مرتبطة بالآيات : قال تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) : ما معنى قوله تعالى في قصّة موسى والخضر : ( اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا ) : قوله تعالى : ( لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ) يوحي بأنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) ليس بمعصوم :