فارسی
تحديث: ٩ جمادي الثانيه ١٤٤٠
  • یَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ یَا قُرَّةَ عَیْنِ الرَّسُولِ یَا سَیِّدَتَنَا وَ موْلاتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَ اسْتَشْفَعْنَا وَ تَوَسَّلْنَا بِکِ إِلَى اللَّهِ وَ قَدَّمْنَاکِ بَیْنَ یَدَیْ حَاجَاتِنَا یَا وَجِیهَةً عِنْدَ اللَّهِ اشْفَعِی لَنَا عِنْدَ اللَّهِ
code: 18346-7085     

نقرأ في قصّة المباهلة أنّ الرسول (صلى الله عليه وآله) :

استفتاء:

 نقرأ في قصّة المباهلة أنّ الرسول (صلى الله عليه وآله) أمر الزهراء وزوجها وابنيها (عليهم السلام)جميعاً بقوله : « إِذا دَعَوْتُ فَأَمِّنوا » ، وقد علّل ذلك بعضُ العلماء بقوله : « ومعنى هذا أنّ دعائي ـ بصفتي خاتم النبيّين ـ مقتضي ، لكن شرط فعليّة اقتضاء المقتضي أنفاس فاطمة الزهراء ، فلا بدّ أن ينضمّ تأمينها إلى دعائي ، هكذا قرّر الوحي ، وهكذا قرّرت السنّة هنا : أنّ دعاء الزهراء شرط لدعاء النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، والمقتضي محال أن يؤثّر بدون شرطه ، ففي هذا المقام مقام مباهلة النبيّ (صلى الله عليه وآله) مع النصارى لا بدّ مع رفعه يديه نحو السماء أن ترتفع معه أيدي أربعة آخرين حتّى يستجاب الدعاء ويتحقّق المطلوب » ، فما هو رأيكم في كلامه ؟ 

جواب:

 بإسمه جلت اسمائه 

 يُحتمل ذلك ولكنّه لا يمكن الجزم به ، لاحتمال أن يكون ما فعله النبيّ (صلى الله عليه وآله)إنّما هو لأجل التأكيد على ثقته بحاله واستيقانه بصدقه ; إذ أنّ تعريضه لأعزّته وفلذّات كبده وأحبّ الناس إليه للمباهلة ، وعدم اقتصاره على تعريض نفسه لذلك ، لهو تأكيد بالغ على ثقته بصدقه وكذب خصمه ، حتّى يهلك خصمه مع أحبّته وأعزّته هلاك الاستئصال إن تمّت المباهلة .

 
مواضيع ذات صلة لماذا نجد لبعض اُمّهات الأئمّة (عليهم السلام) عدّة تسميات : ما رأيكم في القول بأنّ جميع أسماء الله الحسنى ـ ما عدا اسم ( الله ) : هل يكون للجنّ أو الشيطان أن يظهر في صورة أحد الأئمّة (عليهم السلام) في المنام : هل أن الإمام المهدي يتبع اُسلوباً معيّناً في إرجاع الأئمّة (عليهم السلام) إلى الحياة الدنيا : هل هناك علاقة بين المعصومين (عليهم السلام) والأفلاك والأجرام السماويّة والكواكب : ورد في التاريخ أنّ بعض المعصومين (عليهم السلام) كان يلعبون في صغرهم : هل يجب أن يكون المعصوم (عليه السلام) كاملا حتّى من الناحية الشكليّة والجسمانيّة : دليل على أفضلية أهل البيت على نبي الله تعالى ابراهيم عليه السلام : هل الأئمّة (عليهم السلام) أفضل من الأنبياء (عليهم السلام) بما فيهم اُولو العزم : تفضيل جميع الأئمّة (عليهم السلام) على جميع الأنبياء (عليهم السلام) :