فارسی
تحديث: ٩ ربيع الاول ١٤٤٢
  • اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ عَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَ عَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ
code: 18345-5608     

لو ارتد النصراني عن دينه هل يقتل :

استفتاء:

 ما أوردتموه سماحتكم من أن المرتد عن الإسلام يقتل لأنه يكذب النبي وليس لأنه لم يعمل بالإسلام ومن يرتد عن دينه من أهل الكتاب ويتحول إلى الإسلام لا يقتل لأنه لم يكذب النبي الذي جاء قبل خاتم الأنبياء ولكن ماذا لو ارتد النصراني أو اليهودي عن دينه إلى الإلحاد أو الوثنية أو البوذية ألا يعد ذلك تكذيباً لنبي من الأنبياء كموسى وعيسى عليهما السلام فهل يقتل حينئذ؟

ماذا عن المسلم الذي يرتد عن دينه لدين البهائية فالبهائية لا يكذبون النبي محمد ولكنهم يقولون بأن دينه قد انتهى عصره وحان عصر الدين الجديد أي الدين البهائي ونبيه المسمى بالبهاء فهل نقول حينئذ بأن من يرتد للبهائية لا يقتل لعدم تكذيبه النبي؟

 
جواب:

 بإسمه جلت أسماؤه 

المسلم من اعتقد بنبوة نبينا محمد عليه صلوات الله و انه مبعوث من قبل الله تعالى الى يوم القيامة و كل ما يقول انما هو وحي الهي ان هو الا وحي يوحي فكل من خالف ذلك و اعتقد بخلافه فهو مرتد فالبهائي مرتد و ليس كل من يكذب نبينا من الانبياء مرتداً .