فارسی
تحديث: ٢٤ رجب ١٤٤١
  • اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّهِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلي آبائِهِ في هذِهِ السّاعَة وَ في كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَ حافِظاً وَ قائِداً وَ ناصِراً وَ دَليلاً وَ عَيْناً حَتّي تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً
code: 18345-3575     

عن إسلام المسيحيات :

استفتاء:

من الملاحظ في الغرب أنّ النساء أكثر إقبالاً على الدخول في الإسلام من الرجال وهي ظاهرة معروفة فإذا كانت المرأة غير متزوجة فلا إشكال إلا من حيث حاجتها إلى الزواج من مسلم ولكن الإشكال يكمن إذا كانت المرأة متزوجة ودخلت في الإسلام قبل زوجها أو دون زوجها وهي تحبه وهو يحبها وبينهما عشرة طيبة وطويلة وربما كان بينهما أولاد. فماذا تفعل المرأة وهي حريصة على الإسلام وفي الوقت نفسه حريصة على زوجها وأولادها وبيتها ؟ وإن عامة المفتين هنا يفتون بوجوب فراقها لزوجها بمجرد إسلامها أو بعد انقضاء عدتها منه على الأكثر وهذا يشق على المسلمة الحديثة العهد بالإسلام أن تفعله فتضحي بزوجها وأسرتها، وبعضهن يرغبن في الدخول في الإسلام بالفعل ولكن عقبة فراق الزوج والأولاد تقف في طريق إسلامهن. فهل من حل شرعي لهذه المشكلة العويصة مع ذكر المبنى في ذلك ؟ 

 
جواب:

 بإسمه جلت أسماؤه 

المشهور بين الأصحاب تحقق الفراق والبينونة بعد انقضاء العدة ان لم يسلم الزوج في العدة ولكن أفتى بعض الفقهاء ومنهم الشيخ الأكبر في بعض كتبه كالنهاية وغيرها ببقاء الزوجية غاية الأمر أنه لا يبيت عندها في الليل ويأتيها نهاراً أو يتعامل معها معاملة الزوجية بما لها من المفهوم ويدل على ذلك روايتان احداهما قوية السند على ما رواها في التهذيب والاستبصار وغير قوية على ما في الكافي فمع هذا اذا أمكن الجمع بين الزوجية واسلام الزوج ولو بذكر الشهادتين فهو المتيقن وإلا فمع المشقة في التضحية بزوجها واسرتها ارى انها تسلم وتراعي مع زوجها وظائف الزوجية نهاراً او لا تبيت عنده ليلاً وتسعى في اسلام زوجها والله العالم .

 

 
مواضيع ذات صلة هل يقيد الإسلام المرأة بلبس ألوان محددة :